القلم و ما كتب الـ (إعتدال) صوتنا

بقلم/ علي إبراهـيم الدليمي _ العراق

من رمزية المكان المهجور والخرب، لبناية القشرة العريقة كعراقة العراق، ومع رمزية زمن الإقتتال الطائفي البغيض الذي حدث في العراق، إنبثق مجلس (إعتدال) تزامناً مع يوم التسامح العالمي، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة، والذي صادف في السادس عشر من تشرين الثاني من كل عام.
أقيم التجمع، وتحدثت فيه الأصوات المظلومة.. أمهات شهداء جريمة سبايكر.. ووالد شهداء إنفجار شارع المتنبي.. وناشطون.. للملمة الجراح.. و.. و.. الكل تحدث بقلوب (مكلومة) يندى لها الجبين حقاً.. لماذا هذا القتل؟.. لماذا هذه الطائفية البغيضة؟.. وإلى متى سيبقى حالنا هكذا؟.. ومن يدفع ثمن هذا (التخريب) سوانا نحن العراقيون الطيبون.
وهكذا.. تم تأسيس مجلس الـ (إعتدال) الذي يعد مبادرة شعبية الأولى من نوعها في العراق، تقودة الإنسانة والشاعرة العراقية الغيورة على وطنها، د. أمل الجبوري.. وتأتي هذه المبادرة، في ظل التحديات الصعبة والمؤلمة، التي يعيشها ويرزخ تحتها مجتمعنا الذي ما زال يتعرض يومياً لضغوط خطابات متطرفة وسخيفة (دينية و قومية) خاطئة.. تحث على العنف، وممارسة الترهيب بحق بعضنا البعض، مستخدمة كل أدوات الشائعات المدمرة، التي تروج لها جميع التنظيمات الإرهابية والسياسية من داخل وخارج العراق.
وهكذا.. شرع المجلس لنشر مفاهيم السلام والحب والتسامح.. وترسيخ مبادئ التعايش السلمي الخالص، والتصدي لمشاريع خطابات الكراهية والسوء، وإطلاق برنامج وطني نظيف.. لخلق بيئة صالحة للحوار بين جميع مكونات الشعب العراقي العريق.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design