عيون حبيبتي شعر بقلم / جهاد حسن.. ألمانيا

عيون حبيبتي
تنظر إليّ بشوقٍ
وأنا نظرتي لها عميقةٌ
أتأمّل جمالها الساحر
والجاذبيّة تسحبني إلى أعماقها وأقف منبهرًا أمام رقّتها وأنوثتها وأسمع صوتها الّذي فيه كلّ الأنوثة والرّقّة اللّامحدودة
هذه روحي أمانةٌ عندك احفظيها إن كانت تهمّك واهتمّي بها
وإن كنتِ لاتبالين بها ارميها في قعر البحر الأبيض المتوسّط أقسمت بالّله العظيم أنّني أحببتك من قلبي وروحي وعقلي
أنا أعيش أجمل الأيّام في هذه الحياة مع حبّك الّذي جعلني طفلًا صغيرًا أمامك أميرتي
إنّ قلبي يبكي من الألم والأحزان الّتي رافقته منذ قرونٍ كثيرةٍ وإنّني أقبّل يديك لأنّك احتويتيه بصدقٍ ومحبّةٍ
أنتِ قمري في ليلي المظلم
وأنتِ شمسي في يوم مثلجٍ
فيه البرد القارس يمزّق الأجساد
فاقبليني كطفلٍ صغيرٍ لأمّه الغائبة
أشتاق إلى ضحكتك لكي تنقذي روحي الممزَّقة
روحي أمانةٌ فإنْ أحببتِ اقبليها وإنْ رفضتِ ارميها في قعر البحر الأبيض المتوسّط
واتركيها للأسماك الكبيرة تنهشها مع الأسماك الصغيرة

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design