عاشق الكاميرا

مكتب جورنال الحرية

اجرى الحوار / جهاد سوريا .. المانيا تعريف :
محمد راضي محمد راضي ٤٩ سنة أردني الجنسية أعمل بالتجارة في أمريكا الوسطى

متى بدأت التصوير ؟
بدأت بهواية التصوير أواخر عام ٢٠١٢ في غواتيمالا لما رأيت ما تتمتع به هذه المناطق في امريكا الوسطى من مناظر طبيعية جميلة وما تملك من ثقافة خاصة ومجتمع خاص .
ماذا تعني لي الصورة ؟
تعني لي الكثير فهي الشيء الوحيد الذي يعيش مدى الحياة
هي المتنفس الذي يساعد على التعبير عن المشاعر
هي التي تنقل أفكاري للآخرين .

بمن تأثرت من المصوريين العالميين ؟
ستيف ماكوري – جيمي نيلسون – أستاذي من علمني التصوير بسام مللي
ماهي المعارض التي شاركت بها ؟
كان لي معرض في غواتيمالا شخصي في بداياتي في عام ٢٠١٣ تحت إسم( راندوم) ومعرض مشترك في الأردن عام ٢٠١٦بمناسبة عيد الإستقال وإشتركت في معرض حياة الشعوب بمصر .

ما هي أهم الجوائز التي حصلت عليها ؟
الحمد لله خلال مسيرتي حصلت على ٥٨ جائزة محلية ودولية وتعد الميدالية الذهبية للجمعية الأمريكية للتصوير التي حصلت عليها في بلغاريا وكذلك الميدالية الفياب البرونزية في الشيك

– طموحي أن نكمل التنمية والمسيرة الفوتوغرافية هنا في الأردن والوطن العربي لنصل للعالمية ونوصل الصورة بمشاعرنا واحاسيسنا للعالمية .
باتت الصورة هي وثيقة مهمة كيف تنظر لهذه الوثيقة ؟

الصورة باتت في الوقت الحالي مهمة جدا لما لها من أثر في نقل الحقيقة أو تزييفها فهي تلعب دورا في التفاعل والتغيير وباتت من أقوى المواد التي تأثر في الراي العام وهي كذلك مسؤولة عن حفظ
الذاكرة زمانيا ومكانيا .
مارأيك بالصورة الفوتوغرافية قبل عشرين سنة..الفيلم.

ماكانت تحتاجه الصورة قديما للظهور هو أضعاف مضاعفة ماتحتاجه الأن من مجهود وتقنية وحس فني وعاطفة. يكفي ماكانت تتركه من غموض وحيرة لدى الفنان لحين ظهورها للجمهور. أما الأن التصوير الرقمي لايحتاج إلى ذلك المجهود.

أذا دعينا مئة مصور لمسابقة وطلبنا منهم تصوير فيلم أبيض وأسود وتحميضه وطبعه ياهل ترى هل نجد من عنده القدرة التنافسية على ذلك..

https://web.facebook.com/clubfotografico/

سنجد الأغلبية لا تملك المعرفة بالتحميض والطبع وأتمنى أن يتعلم كل فنان ومبدع هذا الفن القديم وألية الطبع والتحميض وأنا حاليا أقوم بالمشاركة شبه دائمة في نادي غواتيمالا لتصوير

شارك هذا المقال: