” الجبالي “و ” الألفي ” على ضفاف الحرية في مدينة أبوظبي

الإمارات العربية المتحدة – أبوظبي

   أجرى الحوار : عاطف البطل

  في حوار الحرية مع الدكتورة هند الجبالي ،  والمهندس مجدي الألفي

  في البداية أرحب بكما أجمل الترحيب في مدينة التسامح العالمي ،  حيث أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة  ، وأحب أن نتعرف إليكما ، ونبدأ مع الدكتورة هند الجبالي ..
 – فمن هي الدكتورة هند الجبالي ؟
     اسمي هند الجبالي ، عضو مجلس النواب عن دائرة المنتزه بالإسكندرية ، وعضو لجنتي الدفاع والأمن القومي والتعليم والبحث العلمي ، وعضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية  بالإسكندرية .

 – من هو المهندس مجدي الألفي ؟

  – أنا خريج كلية الهندسة ، ماجستير من Clarkdale-USA ، كنت مندوباً عن السيد الرئيس في الانتخابات الرئاسية الأولى والثانية ، والمنسق العام لحركة صوت مصر بدول الخليج، والمنسق العام لحملة حق الشهيد ، وأعمل بالعمل العام منذ أكثر من 25 خمس وعشرين سنة .

سؤالي الأول  للدكتورة هند : ما هو الإرهاب  ؟ هل لك أن تقدمي تعريفا موجزا للإرهاب  ؟
– الإرهاب هو التمسك بأفكار معينة ، ورفض أفكار الآخرين دون مناقشتهم أو حتى الاستماع إلى وجهات النظر الأخرى، ثم محاولة فرض الأفكار بالقوة مهما كانت النتائج ، سواء كانت قتلا أم تدميرا أم تخويفا أم تكفيرا .

-سؤالي للأستاذ مجدي الألفي ، هل الإرهاب له  علاقة بالدين الإسلامي كما يتصور البعض  ؟

 لا شك أن الإسلام برئ تماما مما يدّعون أو يزعمون ، فالإسلام دين التسامح ،ودين المحبة ، ولنا في رسولنا العظيم قدوة حسنة ، حيث كان يتعامل مع أهل الديانات الآخرى بكل التسامح والرحمة ، ومن يدعون أنهم مسلمون ، إنما يريدون مصالحهم الشخصية وللحصول على تلك المصالح فإنهم يفرطون في أي قيم سواء كانت إسلامية أم حتى إنسانية ؛ لأنهم نشأوا تربوا على أفكار تؤذي الأخرين ، تؤذي الأفراد ، من أطفال ونساء ، وتؤذي الدول بتخريب اقتصادها وقتل جنودها

سؤالي للدكتورة هند ، يدعي الإرهابي أنه يحب الوطن ويفعل ذلك من أجل إعلاء رايته ، فما رأيك ؟
الشخص الإرهابي لا يحب وطنه ولا يعترف به ، ولا ينتمي له ، بل يريد الاستحواذ عليه فقط حتى يحقق مصالحه .

سؤالي للأستاذ مجدي الألفي ، هل توافق الدكتورة هند فيما قالت ؟ ولماذا ؟

-نعم أوافقها ، فالإرهابي لا يحب الوطن ، فلو كان يحب وطنه لما فعل به ذلك ، فهو ينظر إليه وكأنه حفنة من تراب لا قيمة لها .

سؤالي للدكتورة هند ، لماذا يستهدف الإرهاب قوات الجيش والشرطة بالدرجة الأولى ؟
– هو يستهدف الوطن جميعه بكل ما فيه ، ولكن لتحقيق ذلك يبدأ بالجيش والشرطة حتى يظهر الدولة بأنها ضعيفة
إن دماء الشهداء الطاهرة قد روت أرض مصر الغالية ، من الشرق للغرب ومن الجنوب للشمال ، وقد اختلطت هذه الدماء جميعها، إذ لا تفرق بين مسلم ومسيحي ، لا تفرق بين جندي وشرطي أو حتى مدني .

سؤالي للأستاذ مجدي الألفي ، لا شك أن  الإرهاب يتّم  الأطفال ، ورمّل الزوجات ، وأدمى القلوب ، فمن هؤلاء الإرهابيون ؟

-هم ليسوا بشرا ؛ لأنهم تجردوا من الإنسانية ولا يصح أن ننسبهم لأي الدين ، فالأديان جميعها بريئة مما يرتكبون .

سؤالي للدكتورة هند ، ما الخطوة الأهم التي يجب علينا كمصريين أن نفعلها في هذه الظروف ؟
-علينا جميعا أن نتكاتف لنكون يدا واحدة ضد العدو، سواء كان داخليا أم خارجيا ، ومصر الآن تخطو خطوات رائدة نحو التنمية والتقدم بقيادة رئيسها المخلص ، وتكاتف شعبها الأبي مع مؤسساته الوطنية ، وسوف تبقى مصر خالدة بشعبها وجيشها وشرطتها .

-سؤالي للأستاذ مجدي الألفي ، باعتبارك المنسق العام للمنظمة الوطنية المتحدة لحقوق الإنسان ، ما الذي اتخذتموه من إجراءات فعلية ضد الدول الراعية للإرهاب ؟

– تقدمنا ببلاغ للنائب العام في فبراير الماضي ، ولم نكتفِ بهذا ،بل أطلقنا حملة حق الشهيد والذي بدأت تجوب الآن خمس دول أوربية لعقد المؤتمرات واتخاذ الإجراءات القانونية ضد قطر وتركيا باعتبارهما مساندتين وداعمتين للإرهاب ، وقد لاقت الحملة قبولا كبيرا من جميع الجاليات المصرية بالخارج .
سؤالي للدكتورة هند ، ما رأيك في حملة حق الشهيد التي تجوب أوربا الآن للمطالبة بحقوق الشهداء من الدول الراعية للإرهاب  قطر وتركيا  كما ذكر الأستاذ مجدي ؟
– أنا أؤيد تماما وأساند تلك الحملة الشعبية في كل جهودها المخلصة التي تهدف إلى القصاص من القتلة والمطالبة بحقوق الشهداء وأنا أقدر وأحترم ذلك ؛ لأنه جهد عملي واقعي على أرض الواقع ، يجب على كل المصريين الشرفاء  أن يقفوا ويساندوا تلك الحملة ، فأسر الشهداء مهما فعلنا لهم فلن نستطيع أن نرد جميلهم ، نسأل الله لهم الصبر ، وأن ينصرنا جميها على أهل الشر .

في نهاية هذا اللقاء أتوجه باسم جورنال الحرية  إليكما بالشكر الجزيل ، ولسان حالنا جميعا يردد ” أولادك سندك يا مصر ” ونسأل الله تعالى أن يحفظ مصرنا الغالية وشعبها العظيم ، وجيشها الأبي ، وشرطتها الصامدة . فلنحيا جميعا،  وليحيا بنا الوطن .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design