“لمتنا في الإمارات”

كتب : عاطف البطل

   لا شك أن معظمنا -إن لم يكن كلنا – يشترك في مجموعات على تطبيق “الواتس آب”سواء كانت مجموعات خاصة بالعائلة ،أم خاصة بالعمل ، ولكن مجموعة “لمتنا في الإمارات ” أٌنشِئتْ لهدف سامٍ ، فهي ليست كغيرها من المجموعات،فلا  تقليدية أو حوارية ، وإنما وطنية ،داعمة لمصر والمصريين بالخارج  بكل ما تعنيه الكلمة ، حيث أنشئت بتوجيه ورعاية خاصة من النائبة غادة عجمي عضو مجلس النواب ، نائب المصريين بالخارج ، ومنذ ذلك الحين وتعمل هذه المجموعة على  دعم مصر  داخليا و خارجيا  ،  ضد من يكيدون لها من أعداء حاقدين ، أو يتربصون بها من خونة  كارهين .

   إن هذه المجموعة ” لمتنا في الإمارات  ” تضم تضم نخبة من المصريين بالخارج ،وخصوصا المقيمين في الإمارات،إضافة إلى بعض المصريين بالداخل، وقد جمعهم حب مصر،فرأينا ذلك واضحا وضوح الشمس في كبد السماء، رأيناه من خلال الحوار الهادف والأسلوب الراقي بين جميع الأعضاء  حيث يدعمون بعضهم بعضا بشكل أو بآخر ، رأيناه من خلال ما يطرح من موضوعات متنوعة حول نشر جميع الإيجابيات مذيلة بعبارة ” ولادك سندك يا مصر “ولم يقتصر ذلك على مجموعة الواتس آب، بل تخطاه لمجموعة الفيس بوك والتي حملت نفس الاسم أيضا ” لمتنا في الإمارات

    هذه المجموعة متميزة متفردة ، سواء من حيث أعضاؤها، أومن حيث ما تقوم به من أعمال متنوعة تصب في مصلحة المصريين،ولذلك جاء اهتمامنا بالكتابة عنها  ؛ لتكون نموذجا  مشرفا يُقتدَى به، وأيقونة حب تُعزفُ من خلالها أجمل الألحان في سبيل الوطن ، ومن ثَمَّ يقتدي بها الجميع .

    وأما عن وجوه التميز لهذه المجموعة ، فهي كالتالي  :

  أولا : ينتمي إليها فئات متنوعة من الجالية المصرية ممن يعملون في الإمارات ،ويحتلون عدة مناصب سواء وظائف حكومية أو خاصة أو أعمال حرة ، وهم ينتمون لعدة محافظات مصرية ولكنهم اتفقوا على أن يكونوا خير من يمثل مصر في سلوكهم أو أدائهم في أعمالهم ، فهم مصريون ينتمون لمصر ولابد أن يضعوا مصر في أجمل صورة .

ثانيا :  في سابقة هي الأولى من نوعها ، حيث نجد التواصل المباشر، بين المصريين بالخارج ومَن يمثلهم في مجلس النواب وذلك دون قيود أو حدود ، عن طريق الهاتف مباشرة أو الرسائل المباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة .

ثانيا : تقوم ” عجمي ” بزيارات متكررة للخارج وخصوصا الإمارات ، تحرص فيها على إقامة لقاءات مع الجالية في جو عائلي بهيج ، يعرض فيه بعض المصريين مشاكلهم وما يعترض طريقهم من عقبات داخل مصر آملين أن تحل عن طريق عجمي والتي استطاعت أن تحل معظمها .

ثالثا: التفاعل الجاد الإيجابي،من جميع أعضاء المجموعة في الدفاع عن مصر والقضايا الوطنية المصرية ، ونشر الإيجابيات سواء من خلال الكتابة في الصحف  داخل مصر وخارجها  ، أم عن طريق الظهور في البرامج المتنوعة التي تعرض على شاشة التلفاز ،أم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك – تويتر- الانستقرام ).

     ولا أنسى في النهاية أن أقدم شكري العميق لجميع أعضاء المجموعة الكرام ، الذين يسطرون ملحمة وطنية من خلال العالم الافتراضي ، الذي تحول من خلال هذه المجموعة  إلى عالم واقعي،وما يقومون به على أرض الواقع هو خير دليل على ذلك .

       إن مصر خالدة باقية ،وحب مصر خالد  باقٍ ، ومجموعة ” لمتنا في الإمارات ” مستمرة في حبها وعملها،وسوف نوافيكم  بما تقوم به بشكل مستمر – إن شاء الله . وللحديث بقية …

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design