قبلتها عند المساءِ .. د/علاوي الشمري – عراقي.

قبلتها عند المساءِ
ولم تزلْ..
تهوى بما فيها
عناقِي
فدَنتْ على إستحياءِ
صاحبتي..
بكتلة الأشواق
ورداء كوردة
حمراء صاخبة
كما
الربيع كأنها قمر.
والشوق في الأحداقِ
لامستُ
ذاك الخصر إذ دَنيتْ
كأنه
نار الجحيمُ إذ بدى
عند إلتصاقِي
فبكت حين الإنصهار بها
ولم تزل في ثغرها
الأشواق
قالت زدني..
يا فتى وهات
النارُ مازالت تمد النار
في اعماقِ
فدنوتُ على مهل نوقدفتيل
غرامها
حتى غدونا عطرا ببودقةٍ
معاً
نار الرضاب…
وقبلُ الأعناق
فطاب ماكان من لثمِ
شفاهها
ورشف رضابها..
إذ أطربت من كأس
ذاك الساقِ
فرمت ثقلَ الأنوثة
وانحنت
بخرصها العملاقِ
تطبعُ فوق صدري
علامةً حمراء..
علامة زرقاء..
علامة سوداء..
وعلى الشفاهِ نواجدُ
من.
إثرها مازالَ نقشُها
باقِ …
حتى كأني رأيتها شبه
ميتةٍ ..
تئن مغمىً عليها.
كانها ثملت بعشبة
الترياقِ..
هيا تقول بصوتٍ ناعس
اِسق جسدي نارا
وتلك الشفاه بخمرة
العشاقِ
إني منحنت كل شيئ
بإرادتي
ولم أبقِ شيئاً بيدي
من باقِ..

علاوي الشمري
ال عراقي.
1-3-2019

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design