( التناغم القدري ) بقلم / حسين السمنودي

 

بداية هناك اشياء تحدث في حياتك. انت لا تدركها ولكنك تحس بها بالرغم من انك قد لا تتوقعها…
هل حدث لك ان فكرت في شيء وفي نفس الوقت اوبعدها بلحظات قليلة تري بام عينيك ما دار في عقلك واقعا امامك…
هل فكرت في انسان ما قريبك صديقك زميلك جار لك حبيبك او حبيبتك او ماشابه ذلك .. ووجدته امامك بلحظات…او يكلمك في الهاتف………
البعض يقول ويفسر ذلك علي انه الحاسة السادسة…..
ولكننا نقول بان مايحدث يسمي علميا بالتناغم القدري الذي يسيره الله عز وجل لكل البشر.ولكن قليلا من يعي او يفهم ذلك…
امورا كثيرة تحدث في حياتنا ولكننا لا نقف عندها ونتدبرها.
التناغم القدري نعمة من نعم الله عز وجل للانسان… نعمة عظيمة من نعم الخالق التي لا تعد ولا تحصي…
التناغم القدري….نقطة في بحر من قدر الله وعلم الله الذي لا ينفذ…
في بعض الاحيان تجلس وحيدا او مع اشخاص .ثم تسكت قليلا وتنظر الي من بجانبك وتقول بكل ثقة….. فلان سوف يتصل بي الان ..او يحضر الان….. ويحدث ما تقوله بدون زيادة.. ويتعجب كل من معك… ثم تسمع البعض منهم يضحك ويسخر منك علي سبيل الفكاهة والمزاح.. في انك رجل واصل ومخاوي…
التناغم القدري ….له احساس جميل يسعدك ويعلي محبة الله في قلبك اذ انت قدرت ذلك …
وكل شيء يسير بقدرة الله تعالي…وليس هباءا… ففكروا في كل صغيرا وكبيرا يحدث لكم ولا تجعلوا الاشياء تمر دون التوقف عندها والتفكير في عظمة الخالق الكريم ……….

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design