أُمّة تعتمد على الشكليات ‘‘ بقلم. حسين السمنودي

في الماضي .كانت أُمّة العرب تعتمد على اشياء كثيرة.وتتسم بامور متعددة.بالرغم من الحياة القاسية التي كانت تحيط بهم من كل جانب.. وكان من عاداتهم اكرام الضيف واغاثة الملهوف وعدم التعدي علي حرمات الاخرين… وعندما ارسل الله تعالي رسوله الكريم محمد صل الله عليه وسلم..اقر اشياء .وحرم اشياء..واباح البعض منها… ونحن في عصرنا الحاضر…نجد كثيرا ممن يتشدقون بالاسلام بعيدون كل البعد عن تعاليم الاسلام السمحة الطيبة… وللاسف الشديد ..وذلك علي سبيل المثال لا الحصر..تجد جيران لك يصلون الخمس صلوات في المسجد جماعة ثم تجدهم في نفس الوقت هم اكثر الناس ايذاءا لجيرانهم…. وهنا نتساءل ماذا فعلت لك الصلاة…والنبي صل الله عليه وسلم .علمنا الاخلاق السوية قبل ان يعلمنا العبادات…الكثير من المسلمين وللاسف الشديد .يطلقون لحاهم ويرتدون ثيابا قصيرة وتراهم يسيرون بجانبك كتفا في كتف. واذا لم تكن مثلهم وعلي شاكلتهم لا يسلمون عليك ولا ينظرون اليك ابدا… هل ذلك هو الاسلام الذي تعلموه من غيرهم… ان الرسول الكريم صل الله عليه وسلم كان يعامل المسلم وغير المسلم .. وكثيرا ما دخل الناس في الاسلام بسبب اخلاق رسول الاسلام…هناك سنة شكلية وهي لبس النبي عليه الصلاة والسلام ومشيه واكله وهكذا..وهناك سنة قوليه وسنة فعليه وسنة تقريرية وهي الافعال التي اقرها ولم يمنعها… فلماذا يتمسك المسلمون الان بالسنة الشكلية للرسول الكريم دون العمل بالباقي وهي الاهم…اين المحبة في بعض القلوب التي تسيء الي الاسلام واهله….ان كثيرا من اهل الغرب يتعجبون من حال المسلمين عندما يشهرون اسلامهم بالقراءة في السنة او القران…ولذلك عندما يشاهدون شباب الاسلام في اوروبا وهم يشربون الخمور ويرتادون النوادي الليلية … فاذا كان ذالك حالكم فما الفرق بيننا وبينكم………………..
لابد وان نعود الي اخلاق الاسلام التي علمنا اياها النبي الكريم .نعود مرة اخري الي ان نحترم انفسنا ونطبق ديننا في كل مناحي حياتنا.اذا طبقنا ذلك بلا مغالاة او تشدد وبكل محبة لنا وللاخرين سيحترمنا الجميع…ونطبق كلام الله الحق‘‘‘‘‘‘كنتم خير امة اخرجت للناس‘‘‘‘‘‘‘ نحن بالفعل كذلك ولكننا في غفلة.. نسال الله تعالي لنا السلامة حتي نحظي بذلك…

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design