أمسية الحركة الوطنية لمواجهة الشائعات

كتب/ هيثم جويدة

أعد حزب الحركة الوطنية برئاسة محمد عزمي الأمين المساعد للحزب وأمين شباب الجمهورية، أمسية ثقافية بعنوان “الإستخدام الأمن لمواقع التواصل الاجتماعي، ومخاطر الأنترنت” تبلورت حول التأثير السلبى للشائعات علي المجتمع المصري وكيفية مواجهتها والأسلوب الأمثل للتعامل معها..  حيث ضمت الأمسية مجموعة كبيرة من الأساتذة من مختلف الفئات المجتمعية المرموقة منهم ا.د/ الهام سيف الدولة حمدان أستاذ العلوم اللغويه بأكاديمية الفنون وعضو إتحاد كتاب مصر، المهندس/ وليد حجاج خبير أمن المعلومات والمحاضر بأكاديمية الشرطة، ا/ نور الشيخ المستشار الأمني للإتحاد العربي للتنمية المستدامة وخبير الحرب النفسية والشائعات وأمين التدريب والشئون الثقافية بالحزب ا/ ميرفت على مساعد رئيس حزب الحركة الوطنية للتواصل السياسي، وكل منهم قدم مقترحاتة وآرائه حول الموضوع وتأثيره وإليكم تفاصيل الأمسية..

الهام سيف الدولة من أمسية الحركة الوطنية: أتمني عودة منصب وزير الاعلام وثقتنا في الرئيس كبيرة

قالت الدكتورة الهام سيف الدولة الكاتبة في مجال السياسة الدولية إننا أصبحنا في هذه الأيام مدمنين لوسائل التواصل الاجتماعي بشكل سلبي يتمثل في نشر الشائعات، وحينما يسعي أحدنا لمواجهة الشائعات يقابله الرفض من الجميع.

وقالت أيضا إن الشباب هو معيار النجاح في المواجهة والسيد رئيس الجمهورية دعي لذلك في عدة خطابات، ودعت الجميع أن يتأنى قبل مشاركة ونشر أى خبر للتأكد من صحته ومراجعة المواقع الرسمية للوقوف على حقيقته، فشهوة السبق التي أصابت الكثير منا أصبحت من أسوء ظواهر المجتمع.

واضافت سيف الدولة أننا نمكن عدونا من الانتصار علينا بنشر الشائعات، فلا بد من الهدوء والتفكير بعقلانية، ونشر الوعي ويبدأ من مراحل الطفولة.

وتسألت سيف الدولة عن ابتعاد رجال الاعمال عن مساندة المدارس وتنمية انشطتها التى تنمي وتعزز من قدرات ابنائنا؟ وأوضحت أن الشائعات تقضي على الأمل والحلم وتنشر حالة من الطاقة السلبية باستمرار وعدم الشعور بالأمان.

وشددت على تقصير أجهزة الاعلام لتأخرها في نشر الأخبار واتاحة الفرصة لبعض الصفحات المدسوسة التى تعمل على تزييف الأخبار من أجل اثبتهاوبرغم عدم صحتها، واشارت الى تمنيها عودة منصب وزير الاعلام لتشديد الرقابة على وسائل الاعلام خاصة فى الفترة الراهنة التى نتعرض فيها لحربا الكترونية شديدة الصعوبة ولكن مصر مازالت صامدة ولم ولن تنهار مثل بعض جيرانها.

وعلقت بأن”الشباب مضحوك عليه” ولابد من توعيتهم وتدريبهم على مواجهة الفتنة والكراهية التى يسعي الغرب لنشرها في مصر، وعلى سبيل المثال مواجهة الالعاب الالكترونية التي تدعو للانتحار في النهاية، فلابد من الرقابة المنزلية على الاطفال. وأيضا نشر ثقافة الجمال والفن نظرا لاهمية الفن في بناء الانسان والحضارة والسلوكيات التى تقوم عليها ثقافة الشعب ومن ثم ثقافة الدولة.

وطالبت سيف الدولة المسؤولين بتوعية الشباب بالمشروعات القومية وماتقوم به الدولة من انجازات ومايبذله السيد الرئيس من جهود واضحة تهدف لبناء وطن حقيقي وتوفير حياة كريمة للجميع.

نور الشيخ من أمسية الحركة الوطنية: الشائعات تؤدي لزعزعة الاقتصاد وتعطيل الإنتاج في مصر

قال الدكتور نور الشيخ امين عام لجنة التثقيف والتدريب بالحزب خلال الأمسية الثقافية التي تنظمها امانة الشباب بحزب الحركة الوطنية المصرية برئاسة محمد عزمي الامين المساعد وامين شباب الجمهورية، إن الحرب النفسية تعني وضع الشخص الذي نتعامل معه تحت ضغط مستمر كي نحصل على رد الفعل الذي نبني عليه خطتنا فى التعامل، واوضح ان الشعب المصري يجد الزهوة والشخصية فى التقليد وخاصة التقليد الاعمى فيتباهي بعضنا بشراء ازياء معينة من اماكن معينة.

واشار الشيخ الي حال مصر بعد حرب اكتوبر وقيام الرئيس السادات ببعض الانفتاحات ولكنها ينقصها بعض الضوابط، فوصلنا لتحور القيم المجتمعية واستبدالنا الفضائل بالرزائل، وفقدنا الكثير من القيم والانسانيات الراقية. وفي عام 2000 كنا على اتم الاستعداد للانفتاح الغربي والنمو التجارى والاقتصادي ولكن ادي ذلك لانكماش الهوية المصرية وانتشار الهوية الغربية واصبح معيار الحكم هو المعيار الغربي، فالعولمة الثقافية اصبحت هي المسيطرة، واصبحت الروايات عي الاكثر مبيعا على حساب الكتب الثقافية الحقيقية التى تبني الدولة وتبني الانسان.

وذكر نور ان الشائعة هي نشر الخبر بشكل مجرد ويبيعه الكثير منا بمقابل نفسي ان لم يكن مقابل مادي، والتريند اصبح التعريف الحديث لكلمة الموضة والاشاعات تستمد قوتها من كثرة نشرها دون الاحتياج لوجود مصدر، والشائعات يقصدها البعض مثل العدو والجيوش المعاديه والبعض ينشرها ناتج عن اختلال نفسي خاصة كما نرى البعض من اصحاب صفحات تحمل صور علم مصر وصورة رئيس الجمهورية ولكن ينشرون محتوى يسيء للدولة في حد ذاتها.

وأوضح الشيخ أن تبرير الخطأ أو الحدث بشكل غير حقيقي ومعلومات خاطئة يؤدي لزيادتها وتقويتها دون الرجوع للجهات المعنية بالرد، مما ينشر حالة كبيرة من السلبية يؤدي لزعزعة الاقتصاد وقلة الانتاجية، وعلى سبيل المثال وزارة الصناعة تبحث عن عدد كبير من اصحاب المشروعات ولكن الجميع لا يصدق.

واكد على ضرورة الاستماع للخبر والتأني في تصديقه وتتبع مصدر الخبر للوقوف على حقيقة الأمر، وعدم تصديق الأشخاص بشكل مباشر الا بعد التأكد، وكذلك عدم مشاركة الاخبار التى تمس الأمن القومي الا من خلال الجهة الرسمية. وقال إننا لاحظنا في الفترة الأخيرة التقدم الكبير الذي حققته مراكز مواجهة الشائعات التابعة لمجلس الوزارء والبيانات الاعلامية الكثيرة التى تؤدي بنا الى وطن بلا شائعات.

خبير أمن المعلومات من أمسية الحركة الوطنية: الأجهزة الامنية في مصر لا تراقب حسابات المصريين على وسائل التواصل الاجتماعي

قال الدكتور وليد حجاج، خبير أمن المعلومات خلال الأمسية الثقافية التي تنظمها امانة الشباب بحزب الحركة الوطنية المصرية برئاسة محمد عزمي الامين المساعد وامين شباب الجمهورية إن وسائل السوشيال ميديا تطورت بشكل كبير من اجل التحكم في المجتمعات، والهندسة الاجتماعية تطورت بشكل كبير وتستخدم بين الدول، واؤيد فكرة مواجهة “البنطلون المقطع” لان ذلك تغير غير مقبول في ثقافتنا وموروثنا، وتغير فكرنا فان رأي احدنا سلبية في الشارع لم تعد تلفت نظره بسبب كثرتها.

وأوضح حجاج أنه في عام 2015 اصبحت اسرائيل تدرس هندسة المجتمعات من اجل معرفة اكثل الطرق لإحتلال الدول فكريا، فأصبح عدد من شباب صغير السن يؤمن بأن الكيان الاسرائيلي كيان مسالم ويبني ولا يهدم، بسبب ماتنشره اسرائيل من ايجابيات حول أعمالها الخيرية في بعض الدول الفقيرة.

وذكر خلال الأمسية الثقافية أنه في الفترة الأخيرة حدثت عدة اختراقات لأنظمة التواصل الاجتماعي، وأصبح بعض الشخصيات العامة المستهدفة تخترق من خلال أصدقائهم غير المستهدفين، ووصل سعر اكونت الفيس بوك يصل الى 12 دولار ولكن الفيس بوك يقدمه مجانا في مقابل الحصول على المعلومات.

واشار الى تعرض الفنانة ريهام حجاج لهجوم الكتروني من خلال صفحة باسمها ونشر اخبار تعادى الدولة قبل فترة الانتخابات، ولكن اذا طبقنا القوانين بشكل حقيقي خاصة فى مجال مكافحة الجرائم الالكترونية سنصل لمجتمع امن الى حد ما. وعقوبات النصب والسرقة الالكتروني تصل لسجن سنة وغرامات مالية تصل الى 300 الف جنية. ودعى الجميع للاطلاع على القوانين المنظمة للانترنت والمعلومات الالكترونية.

واوضح حجاج أن الاجهزة الامنية فى مصر لن تتمكن من مراقبة كل مايكتب على السوشيال ميديا او تسجل المكالمات فعددنا 100 مليون نسمة وكل فرد يمتلك من 2 الى 3 خطوط موبايل فالبعقل يصعب مراقبة كل هذه الاعداد.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design