ياخيبتك ” يامشمش” أفندي

بقلم: أميرة عبداللـه

مشمش أفندي موجود في حياتنا كتير في كل مكان وفي كل مصلحة وفي كل منشأة وفي كل مصنع وفي كل شركة .
بالتأكيد كلنا صادفنا ” مشمش أفندي ” في حياتنا ، وا صطدمنا به  وإصطدمنا فيه  ، ويمكن بعضنا كان هو  مشمش أفندي في إحدي فترات حياتنا .
“مشمش أفندي ” هو الشخص ” الخايب ” الذي لايستطيع اتخاذ أي قرار في حياته ، والذي ينتظر دائماً من يوجهه ويقوده ويتخذ له القرارات الهامة في حياته  ، فتجده دائماً يتعرض لمشكلات لاحصر لها  بسبب سلبيته  ، والتي تتسبب في فقدانه ثقة من حوله  ، أو أي رغبة منهم في مساعدته أو الوقوف معه في الأزمات المتكررة التي يتعرض لها بسبب سلبيته .
“مشمش أفندي” عادة لايستطيع تقديم أي شيء  للعاملين تحت قيادته ؛  لأن تركيبة شخصيته طبيعتها تختلف عن غيره ..وهل يعقل أن من لايستطيع مساعدة نفسه أو اتخاذ أي قرار في حياته يملك القدرة لمساعدة أحد…؟؟!!
الطامة الكبري عندما يوضع “مشمش أفندي ” في منصب لقيادة مجموعة من العاملين ، فيلتف حوله مجموعة من الانتهازيين الذين يسيطرون عليه ، ويبدؤون في تسخيره لمصالحهم الشخصية ، ويستحوذون علي عقله ويبثون سمومهم في آذنيه ؛ ليرتدي قناع “خشب ” يجعل العاملين معه ينفرون منه ، فيفقد حبهم وثقتهم  ويقطعون أي خيط بينه وبينهم ،  وهو في حالة استسلام لكل مايفعلونه به حتي يصير مثل ” عرائس الماريونيت ” التي تتحرك بخيوط من يمسكها بيده !!
“مشمش افندي” ممكن يكون رئيس دولة ، وبسلبيته وضعفه وغبائه يضيع الدولة والشعب  ، وأعتقد أننا عاصرنا هذا النموذج وتخلصنا منه والحمد لله .
رجاء دققوا في اختياراتكم بعيداً عن “مشمش أفندي ” حتي لانتراجع للخلف بسلبيته وضعفه وتخاذله ومواقفه المخزية .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design