ظاهرة التعري اصبحت موضة لإثارة الجدل

بقلم / فريهان طايع

مصر لطالما كانت و لا تزال ام الدنيا غنية بحضارتها و ثقافتها و فنها ،ايضا قد أنجبت العديد من المبدعين و الفنانين لكن ما يحدث وما يصدر من الكثير من الفنانات اصبح شيئ سيء فالممثلات و الفنانات الكثيرات منهن اصبحن فقط هدفهن الشهرة و الإثارة و الجدل حيث تتجاهل الفنانة تماما بكونها سفيرة لوطنها ومن ضمن تعاريف الفتاة المصرية هو الفن طالما لم يصادفه في حياته بل سيعرفها عن طريق التلفزة و الأعمال الدرامية حيث للأسف أساءت الفنانة كثيرا من خلال غياب المسؤولية و الحس الوطني و تبرر دائما كل فنانة استهتارها و تصرفها المخل بأخلاق المجتمع و تسببها في انحدار اخلاق المراهقين تبرر كل هاته الجرائم التي تتسبب فيها تحت ستار الحرية لا ترى بكون كل تصرف يسئ لوطنها و ينحدر بأخلاق جيل جريمة بل تراه حرية أي حرية هذه اذا كانت على حساب حريات الغير و المجتمع ككل نحن في مجتمع عربي و ليس غربي حتى الغرب عندهم اخلاق و يهاجمون كل من يعتدى عليها
الفنانة المصرية رانيا يوسف اتخذت نموذج لها سيلينا جوميز لتظهر أمام مهرجان القاهرة السينمائي بثياب فاضحة منتهكة بذلك قيم المجتمع المصري الذي لطالما عرفناه مجتمع محافظ لتأتي هاته الفنانة و على أعين جميع العالم لتمثل المصريين في مهرجان بلباس بعيدة كل البعد عن أخلاق مجتمعهم و كأنها تظن بأنها سيلينا جوميز أو كيم كرداشيان أو غيرهن من فنانات الغرب
ماذا حدث ليتخلى العرب و يتجردون من كل قيمهم العربية ثم دائما ما يقولون حرية شخصية هل عندما تصنع فنانة جيل فاسد اخلاقيا و فكريا تعد هاته حرية ؟او عندما تعتدى على حرمة العيون أيضا حرية شخصية ؟
نحن العرب لم يبقى من تاريخنا شئ حتى المبادئ و القيم العربية التى تميزنا عن دول الغرب عبثوا بها عبثا مستسلمين لثقافة غربية تافهة و سطحية و المشكلة انهم دائما يتخذون نموذج النماذج السيئة و ليست الطبقات الراقية فعلى سبيل المثال اميرات بريطانيا رفضن التعري و التبرج المفرط و لهن قواعد تحكمهن حيث قالت أميرات بريطانيا تركن لباس العاري لبنات المراقص و الملاهي و الشوراع فكل من تلبس الفاضح و العاري تعد في نظرهن من فئة المراقص و ليست مرأة محترمة تسعى لفرض نفسها في المجتمع بفكرها و ثقافتها و قوة شخصيتها لتكون بذلك خير نموذج للمرأة المتعلمة المثقفة
الكثيرات اليوم يركضن وراء سياسة الاستفزاز لغاية الإثارة و الجدل على حساب قيم و مبادئ المجتمع اليوم اصبحت المرأة ليست كيان حر و مستقر بل مجرد ظاهرة لسلعنة عبارة عن جارية للأسف المرأة لم تفهم حريتها بعد فالحرية هي الإبداع و الثقافة و الوعي و صنع جيل نافع و ليست التعري و الاغراء لان هاته السياسة قديمة جدا منذ عصر الجاهلية فما الجديد و أين هي الحرية الحقيقية اذا كانت هي بنفسها قيدت حريتها لتكون مجرد جسد خالي من العقل

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design