سنوات و الإعلام في العالم العربي مغلوط و الحقائق مزيفة

بقلم / فريهان طايع .. تونس

سنوات و الإعلام في العالم العربي مغلوط و الحقائق مزيفة و لعبة و سيناريو الأزمة السورية مخفي وراء اقنعة مزيفة هل بسبب الثورة و إرادة قلب النظام تصبح سوريا تراجيديا في الحقيقة هاته مؤامرة قد نظمتها الدول العظمي و دبرتها منذ 2007
اقنعونا ان السوريين يقتلون في بعضهم البعض هل لعاقل ان يدمر وطنه و وطن اجداده و ابناءه بنفسه ؟ّهل لعاقل ان يلطخ أرضه بدماء كلنا نغار على الوطن و كلنا ندافع على الوطن و كلنا نشتاق لرائحة الوطن ان غبنا عنه أسبوع و كلنا نخاف على وطننا عند كل ازمة و نفدي وطننا بدماءنا و أبناءنا و السوريين أيضا هكذا يتالمون لما حدث على ارضهم يتالمون لهاته المؤامرة يتالمون من خيانة الكثيرين لهم يتالمون من خسارة أبناءهم من تزييف حقائق يعيشونها
ساكشف المستور و سادافع عن الحق و عن كل ما وصلت له من خلال بحثي سنة باكملها كنت اتعذب لأنني ارى كل هذا الظلم في بلاد اهلها طيبون في بلاد كانت تعيش في سلام كنت احزن لحزن اصدقائي السوريين اصدقاء كنز بالنسبة لي وطنيين و ليس مثلما يقال انهم يقتلون بعضهم البعض ليس صحيح يكفي تزييف للحقائق
منذ 2007 دبرت اسرائيل و امريكا مؤامرة الربيع العربي و قد خططوا سابقا لها سنة 1991 و بدأوا حينها بالعراق و دمروا قوتها ثم لم يجدوا سبب شرعي لاقتحام سوريا سوى عبر خطة الربيع العربي و الهدف حينها كان اسقاط ليبيا و اليمن و سوريا و فعلا نجحوا دمروا هاته الدول بأكملها و جعلوها ضعيفة و هذا تنفيذ خطة اوديد يونين و هي السيطرة على شرق الاوسط هنا تحدثوا عنها في منظمة العلاقات الإسرائيلية الأمريكية 5 سنوات قبل اندلاع الثورات العربية التي كانت مجرد خطة لتدمير الدول و اقناع العالم ان العرب يقتلون في بعضهم و يدمرون في دولهم و حضارتهم بأيديهم هل هم مجانين ليفعلوا هذا ؟!!!
لكن ما الهدف من تدمير سوريا بالتحديد ؟

الدافع هو الأطماع في السياسة التوسعية و بسط النفوذ اضافة الى دافع الجيو ستراتيجي و هو موقع سوريا فهي جسر بين تركيا و شبه الجزيرة العربية و بين البحر المتوسط و القارة الآسيوية فسوريا لعبت دورا هام على مر التاريخ و العصور فهي حضارة بأكملها إضافة الى انها لعبت دورا هاما على الصعيد الإقتصادي و السياسي إضافة الى انها الدولة الوحيدة التي احدثت شراكة مع الايران إضافة الى العثور على غاز في منطقة الشرق الاوسط و هو يعد مصدر طاقة و لا ننسى منذ تأسيس إسرائيل اصبح العالم العربي يعيش في كوابيس لا متناهية الجميع تركوا اوطانهم بسبب هذا الفيروس الصهيوني الذي دمر كل شئ بسبب الاطماع لا متناهية و الحقد لا متناهي و الغيظ مشكلة اسرائيل مع العرب منذ القديم إسرائيل و الخبث و الدهاء اسرائيل شيطان بعينه و لقد حذرنا الله منهم في كتابه العزيز حذرنا منهم و من مكرهم و جحودهم لكل معروف من حرف التوراة كتاب سماوي ماذا سنظن منهم إسرائيل لم ينسوا التاريخ يوما اسرائيل بعدما استمدت قوتها من دول عظمى و بالتحديد امريكا اصبحت تفعل كل ما تريد اصبحت كالذئب تلتهم كل من يأتي امامها فهي بدعم من امريكا اصبحت اقوى قوة عسكرية في العالم
سوريا قبل هاته المكيدة و المؤامرة كانت تنتهج سياسة مهمة نحو الاصلاح إضافة الى انها دولة تعترف بالديمقراطية حيث يوجد فيها تعددية سياسية و كذلك احدثت العديد من الاتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي
أمريكا و إسرائيل يخفون اقنعتهم عبر هذا السيناريو الدموي و هو الحرب القذرة لأنهم يعلمون ان هذا اجرام و انهم ليست لهم شرعية في هذا اليوم يكذبون على العالم بكون السوريين يقتلون في بعضهم البعض هل سيدمرون وطنهم بايديهم دمروا سوريا بدون أي ذنب فسوريا لطالما ساندت الدول و بالاخص ساندت القضية الفلسطينية و لم تعترف بإسرائيل اليوم الجميع ينهش في هاته الدولة و في ابناءها
كل هذا لم يكون سوى هدف لتدمير سوريا و جعلها عاجزة و طائفية كذب و زيف و خداع هل ستخبرهم امريكا باطماعها لسيطرة على العالم جوا و برا و بحرا طبعا لن تخبرهم بشنها لحروب و احتلال اراضي الغير و اضعافهم فكان سبيلهم تأليف سيناريوهات كاذبة خالية من الصحة و الحقيقة يهدفون من خلالها الى ايصال الوحوش من القاعدة او داعش أو جبهة النصر الى الحكم في سوريا و تقسيمها الى دويلات و سياسة التوسيعية لإسرائيل و اطماعها في السيطرة على كامل حوضى البحر الابيض المتوسط من النيل الى الفرات هؤلاء اكثر ارهابيين عرفهم كوكبنا يسعون لحماية مصالحهم عبر تدمير حياة الإنسانية و يدعمون كل الدمى التي يحركونها لتحقيق اهدافهم و قد قدم اوباما اسلحة كيماوية للمختلين جبهة النصر لقتل الشعب السوري بالكيماوي
ليتنا نشعر و لو لبرهة بما شعر به السوريين اخبرني صديق لي مخرج سوري بأنه كان كل يوم يودع أهله و لا يظن انه سيرجع لمنزله و لزوجته و ابناءه كان يشعر بالمرارة لما وصل له حال وطنه و كان يعلم انها حرب و ليست ثورة

واجبنا العربي ان ندعم القضية السورية و نفهمها و نفهم ما يحدث لان العديد من الأطراف متورطة حتى شباب من مختلف الدول ذهبوا لجهاد بدون ان يفهموا انهم يدمرون في وطن و يعبثون بحياة أبرياء و اطفال

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design