مـراحـل الإبــداع شعر عبد الرزاق عبد اللـه التاجر / حلب

تعليمنا فيه الفلاح يعطينا مفتاح النجاح
وثقافتي هي ثروتي والبوح في جيلي صداح
وملاحظاتي تقتفي أثر المعالم في البطاح
أما مقارنتي بها سر التباين والسماح
ويتم باستقرائنا فهم المسائل بانفتاح

والنقد يظهر عندنا كل المزايا كالأقاح
حتى نرى استنتاجنا ملك اليمين بكل ساح
وأعيش بالتعميم في فكر بصدري بانشراح
فعلى هدى استنباطنا سحر يراودنا مباح
هذي مفاهيم بنا صيغت كقاموس الصحاح

فالافتراض يضيء لي ومض الحقيقة بارتياح
أما احتمالاتي سمت فيها أطير بلا جناح
قد عشت تجربتي أرى عين الصواب كما الصباح
وأقوم في تعديلها كي تغدو تاجا أو وشاح
فالابتكار سجيتي كالفجر بعد العتم لاح

والاختراع به المنى وحياتي فيه والمراح
ونتائج الجهد الذي يبد و لنا بعد الكفاح
أما البدائل كي أرى أرقى سبيل واقتراح
لأطور المشروع كي يبقى نموذجنا متاح
وسيغدو في تحديثه رمز التقدم والصلاح

إبداعنا يعني لنا كالطير يعلو بالجناح
هو بالحقيقة عندنا زهر المنى بالعطر فاح
ووجودنا رهن به وفؤادنا بالسر باح
والابتكار يهمنا كضرورة الماء القراح
فحياتنا إبداعنا وطموح في كل المناح

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design