القواتُ المسلحةُ المصريةُ أجرتْ سبعةَ تدريبات عسكرية برا وبحرا وجوا خلال شهر مايو 2021 ،مع دول عربية وأجنبية . التدريبات العسكرية رسالةٌ واضحةٌ للقاصي والداني بأنَ القوات المسلحة درعُ الوطن وسيفه البتّار .

أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة

كتب / عاطف البطل

عندما ننظر إلى القوات المسلحة المصرية فإننا نشعر بالفخر كمصريين ،نرفع رؤوسنا في السماء وقلوبنا وألسنتنا تردد : ربنا احفظ جيشنا المصري وانصره وثبته على الحق المبين .

فهو الجيش الذي يدافع ولا يعتدي ، يحمي الأرض والعِرض ،ذو العقيدة الثابتة التي لا تتزعزع في حماية البلاد والعباد .

وخلال شهر مايو 2021 خاض الجيش المصري عدة مناورات وتدريبات عسكرية مع عدة دول عربية شقيقة ،ودول أجنبية صديقة ،فكانت رسالة قوية للجميع ،شهد بها القاصي والداني ،بأن جبش مصر هو درعها الواقي وسيفها البتّار .

وفيما يلي نستعرض التدريبات العسكرية التي خاض غمارها الجيش المصري بكل ثقة واقتدار مع عدة دول :

أولا : الإمارات العربية المتحدة .

حيث أجري التدريب المصري الإماراتي المشترك (زايد 3) والذي عقد بدولة الإمارات العربية المتحدة، وشاركت  فيه وحدات من القوات الخاصة لكلا الجانبين

وقد شهدت الأيام الماضية المراحل التمهيدية للتدريب والتي تضمنت العديد من الأنشطة والفعاليات من خلال عقد العديد من المحاضرات النظرية لتوحيد المفاهيم التدريبية وتنسيق الجهود وتحقيق الدمج والتعارف بين القوات المشاركة من الجانبين.

وظهر خلال التدريبات مدى ما وصلت إليه العناصر المشاركة من مستوى راق واحترافية عالية فى تنفيذ كافة المهام بما يعكس مدى ما تمتلكه القوات المسلحة لكلا الدولتين من إمكانيات بشرية وفنية واستعداد قتالي وقدرة على العمل المشترك لدعم جهود الأمن والاستقرار بالمنطقة.

ثانيا :  جمهورية السودان .

حيث انطلقت المناورات العسكرية المشتركة بين مصر والسودان في إطار التدريب المشترك  تحت اسم “حماة النيلوالذي تشارك فيه عناصر من القوات البرية والبحرية والجوية لكلا الجانبين على أرض السودان الشقيق، بهدف تأكيد مستوى الجاهزية والاستعداد للقوات المشتركة،وتبادل الخبرات وتوحيد المفاهيم، فضلا عن إبراز عدد من المقاصد والدروس التي تعزز من الجاهزية المطلوبة.

ويذكر أنّ القوات المسلحة لكلا البلدين قد نفذت عددا من التمارين التدريبية السابقة، منها تمرين “نسور النيل ” بمروي السودانية و تمرين “سيف العرب ” بالإسكندرية.

ثالثا:  باكستان .

حيث انطلق التدريب العسكري (حماة السماء – 1) لقوات الدفاع الجوي المصرية والباكستانية، والذي نُفذ لأول مرة بجمهورية مصر العربية وقد استمر لعدة أيام.

وقد شمل التدريب على العديد من الأنشطة والفعاليات والتي تتضمن تبادل الخبرات التدريبية فى مجال الدفاع الجوي في ظل تطور أسلحة الهجوم الجوي وأساليب مواجهتها، كذلك التدريب على تأمين المجال الجوي والدفاع عن الأهداف الحيوية.

رابعا : تونس .

حيث انطلقت فعاليات التدريب البحري المشترك “فينكس إكسبريس” بدولة تونس ،وبمشاركة كل من مصر والولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول العربية والأجنبية.

وتضمن التدريب تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية التي أسهمت في تحقيق التجانس بين قوات الدول المشاركة.

وتأتى هذه التدريبات في إطار خطة القوات المسلحة للتدريبات المشتركة مع الدول الصديقة؛بهدف تعزيز وتنمية علاقات التعاون العسكري لمجابهة التحديات والعدائيات بمسرح عمليات البحر المتوسط.

خامسا : إيطاليا.

حيث نفذت القوات البحرية المصرية ونظيرتها الإيطالية تدريبا بحريا عابرا بنطاق الأسطول الشمالي بالبحر المتوسط، وذلك باشتراك الفرقاطة المصرية “الجلالة” والفرقاطة الإيطالية “كارلو مارغوتيني” عقب انتهاء زيارتها لميناء الإسكندرية.

وقد تضمن التدريب العابر تنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية المختلفة، ومنها التدريب على مواجهة العدائيات غير النمطية في أثناء المغادرة من الميناء ،حيث نفذ الجانبان سيناريو مواجهة لنشات سريعة مفخخة مقتربة، والتدريب على أسلوب تنفيذ عملية اعتراض بحري لسفينة مشبوهة.

سادسا :الولايات المتحدة الأمريكية  

حيث نفذت القوات البحرية المصرية والأمريكية تدريبا بحريا عابرا باشتراك الفرقاطة المصرية (طابا) ولنش الصواريخ (18 يونيو)، مع المدمرة الأمريكية “يو إس إس ماهان”، وسفينتي المرور الأميركيتين “روبيرت” و”تشارلز مولثورب”، وذلك بنطاق مسرح العمليات للأسطول الجنوبي بالبحر الأحمر.

وتضمنت التدريبات تنفيذ مجموعة من الأنشطة القتالية البحرية المختلفة، منها التدريب على تنفيذ سيناريوهات لإجراءات الأمن البحري بمسرح العمليات، وتمرين حماية سفينة تحمل شحنات هامة، وكذلك تنفيذ تشكيلات إبحار مختلفة، حيث أظهرت مدى قدرة الوحدات البحرية المشتركة من الجانبين على إدارة العمليات القتالية المشتركة.

سابعا : فرنسا

حيث نفذت القوات البحرية المصرية والفرنسية تدريبا بحريا عابرا في نطاق الأسطول الجنوبي، بالإضافة إلى تنفيذ عناصر القوات الجوية المصرية والفرنسية للتدريب المشترك ” رمسيس – 2021 ” بأحد القواعد الجوية المصرية.

وأجرت القوات البحرية تدريبا بحريا عابرا باشتراك الفرقاطة المصرية (سجم الفاتح) مع المجموعة القتالية المصاحبة لحاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديغول) في نطاق مسرح العمليات للأسطول الجنوبي، وتضمن التدريب تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية المشتركة والتي تحقق الاستفادة القصوى لكلا الجانبين.

 

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design