التنمية البشرية و رُقيّ المجتمع

جورنال الحرية
بقلم /نورهان عباده إمبارك
بعد الحرب العالمية الثانية كان العالم في حاجة إلى التطوير والتعمير بعد الخسائر التي تَعرَّضَ لها العالم.


كان من المُحتَّم على الإنسان أن يُقدِّر قيمة هدفه في الحياة لكي يتسطيع العالم النهوض من جديد .
فمن هنا ظهر علمٌ جديد يّسَمَّي (التنمية البشرية) الذي مع مرور الزمن أصبح مرتبط بكل المجالات (اقتصاد/سياسة/تعليم/مجتمع / رعاية طبية )
حيث أصبحت التنميةالبشرية مُكَمِّلة للطب النفسي لأن التنمية البشرية تعمل على تَحسن نفسية الفرد.
إذ وصفت الأمم المتحدة علم التنمية البشرية: أنها تضمن الحياة الطويلة الخالية من الأمراض ،حياة كريمة تناسب حياة الإنسان ،والحصول على المعرفة .
حققت التنمية البشرية الإعتراف بالقدرات البشرية للفرد والإستقرار السياسي والحرية والديمقراطية
،واستطاعت القضاء على ثقافة العيب من بعض الأعمال والمهن والحث على ضرورة عدم التقليل من أي عمل في كافة الأعمال.
واستطاعت التنمية البشرية السعي إلى أفآق جديدة في الحياة والإستعداد لتجارب وتكرارها وخاصة بعد المرور بتجارب فاشلة وإحباط على الصعيد النفسي ،الإجتماعي ،العاطفي، والثقافي .
ظهر من خلالها الإهتمام ببعض الموضوعات مثل لغه الجسد و كيفية التفكير الإيجابي وتطوير الثقة بالنفس وغيرها من الموضوعات .فالتنمية البشرية أصبحت من أهم العلوم التي يجب أن تُدَرَّس لكل فرد حتي يستطيع أن يعرف قدراته وإمكانياته .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design