ماذا تفعلين إذا أصيب طفلك بـ “كورونا”؟

جورنال الحرية
إعداد/ هدى عبدالرحمن

درس باحثون بقيادة فريق في “غريت أورموند ستريت” بلندن حالات 582 طفلا تراوحت أعمارهم بين ثلاثة أيام و 18 عاما يعيشون في 25 بلدا أوروبيا.

ما هي الأعراض التي أصيب بها الأطفال؟

لقد عانى غالبية الأطفال من الحمى (65 في المئة) ، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي (54 في المئة) ، والالتهاب الرئوي (25 في المئة) ، وأعراض الجهاز الهضمي (22 في المئة).

ولم تظهر أية أعراض على بعض الأطفال (16 في المئة) ومعظمهم خضعوا للاختبار بسبب الاتصال الوثيق مع حالة إصابة معروفة.

ولكن على الرغم من أن معظم الأطفال يعانون أعراضاً خفيفة، فإن البعض يصاب بأعراض خطيرة.
ويواجه الآباء صعوبةً في رعاية صحة أطفالهم المرضى، في محاولة حماية أنفسهم  ومنع الطفل من نشر المرض، خاصةً عندما يكون الطفل أقل من 10 سنوات.


في حال إصابة طفلك بـ”كورونا” ، نقدم هذه الخطوات التى من الواجب اتباعها:

العزل:
بمجرد ملاحظة الأعراض الشائعة، التي تشمل: ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة وضيق التنفس والسعال وفقدان حاسة الشم والتهاب الحلق والتعب وآلام العضلات وعلامات الالتهاب المخاطي الجلدي والقيء وفقدان الشهية والإسهال، يجب عليكِ عزل طفلك لمدة 14 يوماً.
الفحص:
افحصي طفلك خلال فترة العزل، وراقبي مستوى تشبع الأوكسجين في الدم لديه، وإذا وصل التشبع إلى 94%.
احرصي على حصوله على الرعاية الداعمة، والترطيب الكافي، والتغذية المناسبة
الاستشارة:
استشيري طبيبك إذا استمرت حالة طفلك في التدهور، واتبعي تعليماته، أو انقليه إلى المستشفى على الفور.
العودة للحياة الطبيعية:
في معظم الحالات، يتحسن الأطفال في غضون 3-5 أيام، بعد ظهور الأعراض الأولى لـ”كوفيد-19″،
وفي بعض الحالات النادرة يستغرق الأمر وقتاً أطول من ذلك بسبب الأمراض المزمنة التي قد يعانيها الطفل.


ويمكن لطفلك العودة لحياته الطبيعية بعد استيفاء الشروط الثلاثة التالية:
– مرور 10 أيام على ظهور الأعراض لأول مرة.
– مرور 24 ساعة دون حمى وأدوية خافضة للحرارة.
– تحسن الأعراض الأخرى لـ”كورونا.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design