إرادة «سارة» صنعت المستحيل.. قصة صاحبة أول مركز صيانة سيارات بالدقهلية

جورنال الحرية
متابعة / هدى عبدالرحمن
عُرفت سارة دياب ابنة قرية أبو نبهان بميت غمر في محافظة الدقهلية (نحو 150 كيلومتر شمال العاصمة المصرية القاهرة)، لأنها قررت اختيار عمل خاص بالرجال وتفوقت فيه، إنه ميكانيكا السيارات.


في طفولتها، اعتادت سارة، وهي الابنة الكبرى لأحمد دياب الذي يعمل ميكانيكي سيارات في ورشته الخاصة، على الذهاب بصحبة والدها في جولات عمله وأصبحت على دراية بمهاراته. نشأت الفتاة على حب مهنة والدها، وعلى الرغم من دراستها للتجارة فإنها حصلت على بعض الدورات في ميكانيكا السيارات أيضا.


أصبحت سارة بتشجيع من أسرتها تحظى بثقة كافية لكي تفتتح ورشة خاصة بها مع شقيقها محمد، والتي تقع على بعد مسافة قصيرة من ورشة والدها.

في البداية لم يقبل الناس عمل سارة في الورشة ولم يؤمنوا أنها ماهرة بما يكفي، ولكنها تقول إن الأمر كله تغير بعد ذلك وأصبح طبيعيًا، بل إنهم باتوا يثقون بها لإصلاح سياراتهم ويعرفونها بالاسم وهو ما تراه نجاحًا كبيرًا في عملها…

كما هو الحال مع كل من يحب ما يعمل، تسعى سارة إلى إتقان حرفتها ولديها الشغف لتحقيق المزيد. لم يزعجها رد فعل الناس في البداية إذ كانوا غير مصدقين، وثابرت ونشرت قصتها على وسائل التواصل الاجتماعي ونالت قصتها ردود فعل هائلة تحمل دعمًا من الجمهور.
في الفترة الأخيرة، قدم محافظ الدقهلية أيمن مختار إلى سارة شهادة تقدير لتشجيعها وتثمين مجهودها وإصرارها على الدخول في هذا المجال والتفوق فيه على الرغم من اعتباره مهنة صعبة على النساء. وقال إن سارة دياب نموذج للفتاة المصرية.
وتوالت الجوائز بعد ذلك قائمة التكريم التي حظيت بها: فكرمتها وزيرة الصناعة نيفين جامع، ووزيرة الهجرة نبيلة مكرم، ووزيرة التضامن الاجتماعي وجمعية سيدات أعمال مصر.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design