نقص اللقاحات في الهند يعرقل حملة تطعيم من تفوق أعمارهم 18 عاما

جورنال الحرية
متابعة عبير الإمام
بعد أن أصبحت الهند أول دول العالم حيث سجلت أكثر من 400 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا في يوم واحد، وأُطلقت حملة لقاح على مستوى البلاد عانت أزمة في الإمدادات.
وتم تسجيل حوالي 3523 وفاة رسميًا

خلال الـ 24 ساعة الماضية ،ولكن يُعتقد أن الرقم الحقيقي أعلى بكثير حيث لا يتم الإبلاغ عن العديد من الوفيات.
وجميع البالغين في الهند مؤهلون الآن للتطعيم.
لكن عدة ولايات تقول إنها لا تملك الجرعات اللازمة لإتمام حملة التطعيم.
وكانت الهند قد ركزت في السابق على تطعيم العاملين في الخطوط الأمامية والذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا. وتواجه البلاد نقصًا حادًا في الأكسجين وأسرّة المستشفيات، حيث تعصف الموجة الثانية المدمرة من وباء كوفيد 19 بالنظام الصحي للبلاد.
ومنذ بدء الوباء، أعلنت الهند أكثر من 19 مليون حالة إصابة، في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة. كما أبلغت عن أكثر من 200 ألف حالة وفاة.
وصرحت الولايات المتحدة إنها ستقيد السفر من الهند، بدءًا من يوم الثلاثاء، في محاولة لوقف انتشار كوفيد 19. و اعلنت أستراليا عن منع مواطنيها مؤقتا من العودة إلى بلادهم من الهند.
وتعاني المستشفيات في البلاد من نقص الأكسجين والأسرة.
تستخدم الهند لقاحين، هما أوكسفورد أسترازينيكا (المعروف محليًا باسم كوفيشيلد) وآخر من صنع شركة بهارات بايوتك الهندية (كوفاكسين).
كما تمت الموافقة على استخدام لقاح سبوتنيك في الروسي الصنع، ووصلت أول 150 ألف جرعة يوم السبت.
والتطعيم طوعي في الهند. وتقدم العيادات والمستشفيات التي تديرها الدولة جرعات مجانية، ولكن يمكن للناس أيضًا دفع 250 روبية “3.4 دولارا” للجرعة في المنشآت الطبية الخاصة.


وتنفق الحكومة حوالي 5 مليارات دولار لتوفير جرعات مجانية في العيادات التي تديرها الدولة ومراكز الصحة العامة والمستشفيات.
و هناك برنامج مراقبة لمعرفة الآثار السلبية للقاحات التي يمكن أن يعاني الناس.
والهند لديها بالفعل برنامج مراقبة عمره 34 عاما لرصد “الآثار السلبية” بعد الحصول على اللقاحات. ويقول الخبراء إن عدم الإبلاغ بشفافية عن مثل هذه الحوادث قد يؤدي إلى إثارة الخوف حول اللقاحات.
وأبلغت الهند حتى الآن عن 18904 “آثار سلبية” بعد التطعيم. وقالت الحكومة إن معظم هذه الأحداث كانت “طفيفة”، مثل الدوار وارتفاع درجة الحرارة والألم، وتعافى جميع المرضى.
وفحص برنامج المراقبة 617 حالة من تلك الحالات، بما في ذلك 180 حالة وفاة بعد التطعيم حتى مارس/آذار، حسب التقارير.
أن “الوفيات حدثت في حالات كان الشخص يعاني فيها من أمراض كامنة، بما في ذلك مشاكل في القلب وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري”.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design