معيد “ديليفيري” كيف وصل الى استخدام تكنولوجيا الرادار علي كوكب المريخ

بقلم / محمد عصفور
منذ عشرون عام تقريبا كان هناك معيد في جامعة القاهرة “كلية العلوم قسم الفلك” حصل علي منحة لفرنسا.

فذهب لمنطقة التجنيد التابع لها يقدم علي تأجيل لمدة ٦ شهور حتى لا تضيع عليه المنحة ، وﻹنه كان بيتلعثم … الضابط في منطقة التجنيد شك به و قام بتحويله
للجنة طبية للكشف علي قواه العقلية!

فكان رد اللجنة الطبية: بإنه”غير لائق نفسيا وذهنيا”
وبالتالي تم استبعاده من الجيش و لكن قد خسر المنحة !

عمل “ديليفيري” بعد عمله الجامعي وكان مرتبط بفتاة وما كان من والد الفتاة إلا أنه فسخ الخطبة “لأنه ليس لديه مستقبل معلوم” رغم أنه كان معيد!

-كان له صديق من “جيبوتي” طلب منه أن يذهب معه لكي يقدم في المنح التي تقدمها الجامعات “الفرنسية”، فالموظف قال له قدم مع زميلك وعلي كل حال المنحة لن تأتي إليكم إنتم اﻹتنين، لكن علي اﻷقل تقومون بشئ يرضي ضميركم.

فقدم وكتب كل أسماء الجامعات اﻹقليمية بجانب جامعة “باريس” فكانت المفاجئة أن المنحة جاءت في جامعة “باريس”.

سافر وعمل دبلومة بعدها ماجستير وبعدها دكتوراه
فقدم رسالة الدكتوراه لكي يعادلها فى مصر.
فقام رئيس قسم الفلك رفض الرسالة رفض قاطع لأنها “لا ترقي لمستوي القسم” رغم أنها كانت أول رسالة دكتوراه مصرية ف علم اكتشاف الكواكب.

اليوم أصبح هذا الشاب من أهم علماء الجيولوجيا فى أمريكا يعمل فى مركز هيوستن التابع لوكالة ناسا وحصل علي الجنسية اﻷمريكية.

رئيس مشاريع “ناسا” بميزانية مليار و200 مليون دولار .
عام 2003 قدم بحث عن:
استخدام تكنولوجيا الرادار ف اكتشاف المياه علي كوكب المريخ فاختارته ناسا مختص عن تصوير الرادار في معامل محركات الدفع الصاروخي فى ناسا وأستاذ لعلوم الفضاء بجامعة “باريس” و مشرف علي مشاريع استكشاف كواكب المجموعة الشمسية.

إنه : عصام حجي التي ارسلته ناسا لتمثيلها في مؤتمر عالمي عن التغيرات المناخية، وله مقالات علمية و أبحاث تم نشرها بأكبر الدورات العالمية.

عصام حجي هذا الرجل الذي استهزأ الجميع باحلامه .
هذا هو المثل الذي يجب ان يحتذى به .
اجتهدوا أيها الشباب و اعملوا على مستقبلكم وركزوا فى مساراتكم وطموحاتكم، وتأكدوا أن من يسع بصدق وراء حلمه، يساعده الله للوصول إليه.. احسنوا الظن بالله.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design