المومياوات الملكية وعودة السياحة الثقافية

جورنال الحرية _ مصر
بقلم/ رمضان يوسف طنطاوي _ خبير سياحي

عندما يكون وزير السياحة هو عينه وزير الآثار فهنيئاً للآثار لأنه يتفنن في التعامل معها وفي أسلوب تقديمها وعرضها بشكل مبهر ومشرف ويتم استثمار أحداث تاريخيه وأثرية بأسلوب مبتكر واخاذ يجذب أنظار العالم من محبي الحضارة المصرية وممن لديهم ولع وشغف بمصر..


مصر السيسي مع الدكتور العناني يقدمان آثار مصر بأسلوب يكسر جمود الأحداث وتعطل حركة السياحة الدولية جراء تداعيات كوفيد ١٩ لتتبوأ مصر عرش السياحة العالمية بأحداث غير مسبوقة تلتف حولها أبصار العالم من خلال تغطيه ٤٠٠ قناه وتلك هي البداية حيث شهدت الفتره السابقه تطوير قصر البارون وفتحه للزائرين والان متحف الحضاره الذي سيعرض المومياوات الملكية بعد التطوير الشامل لمنطقه عين الصيره والبحيره والمساكن المحيطه بها والطرق المؤدية إليها ثم قريبا الحدث الأعظم والأهم بين كل حضارات العالم القديم والحديث متحف المتاحف وقمه العرض من خلال إنشاء وافتتاح المتحف الكبير في منطقه الاهرامات التي شهدت هي الأخرى تطوير شامل لهضبه الأهرامات وتم إستثمارها بشكل يعمق القيمة الحضارية والاقتصادية منها بحيث تأكدت الرؤيه الشاملة لإعاده إستثمار المناطق الأثرية وباداره تكفل أعظم الموارد لمواصله استدامه التطوير لقطاع الآثار ودعم السياحة الثقافية لمصر ذلك النمط من أنماط وأهداف السياحه الدولية والذى كان قد شهد ف الأونة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً طبقا لإحصائيات منظمه السياحة العالمية وتقديم أنماط أخرى عليه كالسياحة الرياضية وسياحة الاستجمام وقضاء الإجازات والاسترخاء على الشواطئ


ونأمل مع هذه الإنجازات التي تقدمها مصر للعالم ان تستعيد مصر تصدرها قبله السياحة الثقافية في العالم خاصة مع تراجع أسبانيا وإيطاليا واليونان والتي شهدت تفشي وباء كورونا المستجد وتحجيم حركه السفر لهم فضلا عن تنوع مرغبات الجذب السياحي التي تنتهجها استراتيجية الحكومة المصرية والتي تحتوي أجنده الأحداث السياحية بها على كثير من الفعاليات الثقافية والسياحية الهامه والتي سوف تحدث أصداء كبيرة مواكبة للتطوير الشامل في البنية التحتية لمصر اليوم ومن خلال مواقع التواصل الإجتماعي والتسويق الرقمي أصبح لمصر منصات تسويق قوية رسخت صورة ذهنية إيجابية عميقة عن مصر.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design