(والوقتُ يعلنُ اللَّسعَ العلني )

كتب الشاعر علي مراد
من سورية

(( يطولُ ذيلُ عقاربِ الحنينِ في الانتظار … والوقتُ يعلنُ اللَّسعَ العلني ))

بدقيقةٍ مهرَّبةٍ من معسكراتِ التعب
أرتقُ ما خلَّفتهُ قذائفُ الغياب
وأخيطُ جروحَ الخريطة
بدقيقةٍ واحدة
أرمِّمُ قلباً مدمى تمزَّقَ الوريدُ فيه
وتدلَّى
وبابتسامةٍ صغيرة …
صغيرةٍ كشامةٍ مهملة أسدُّ منافذَ الوجع
بدقيقةٍ واحدة
أقولُ كلَّ ما يصعبُ قوله
في ديوانِ وجع
وأمحو اسمك من كرَّاساتِ الخسارة
بدقيقةٍ واحدة
أعيدُ ترتيبَ وجهي
أدهنُ سطحَ جفوني بالفضَّة
وأعيدُ للهمزةِ ضحكتَها
لئلَّا يفضحني فلاشُ الفتور
بدقيقةٍ واحدة
أعيدُكَ لماءِ عيني
لتحملَكَ أسماكُ الضوءِ على الأكتاف
وتهتفَ لاخضرارِكَ الموجةُ
وبإسقاطِ طيفي من عليائكَ
يطالبُ الزبد

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design