في رحاب أمي

جورنال الحرية

بقلم الشاعرة/ دنيا علي الحسني _ العراق

الصباحُ الذي يأتي بوجهِ أمي

 

يشبهُ الجنةَ كثيراً

 

يشبهُ نعيمَها وأمنَها وأمانَها

 

حتى أن لأمي جَنتان

 

واحدةٌ تَحت أقدامِها

 

وأُخرى في قلبِها

 

أُمّي صَلاةٌ وطمأنينةٌ

 

في محرابِ روحي عاكفة

 

ونبضُ قَلبي

 

يُرتِل اسمَها ترتيلاً

 

أمي يا نورَ الهدى

 

والتُّقى والعَفاف

 

لمّا تَبتسمُ أمي

 

تَشرقُ الشمسُ

 

من نورِ ضحَكتِها

 

والحياةُ تَكون أجمَل

 

والأملُ يكبرُ في العالم

 

أُمّي يا جسرَ الحبِّ

 

الصاعدَ بي للجنّة

 

عيدُك وديانٌ من البرَكة

 

ونهرٌ من رضا الرَحمن

 

فأَنت وحدُكِ

 

زَمزمُ الحُبّ

 

الذي يَروي فؤادي

 

أراكِ اليوم أجملَ من رأيتْ

 

ومن كفيكِ طهراً ارتويتْ

 

لئن قالُوا الحياة : أقولُ أمي

 

بحبٍّ منكِ يا نَبعي أستَقيتْ

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design