“غادة عجمي “تشارك  في ندوة ” المرأة وتحديات المسؤولية المجتمعية” برعاية وحضور “شما بنت محمد بن خالد آل نهيان “

  أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة .

متابعة / عاطف البطل.

شاركت سعادة النائبة غادة عجمي عضو مجلس النواب المصري ،نائب المصريين بالخارج في ندوة بعنوان (المرأة وتحديات المسؤولية المجتمعية) برعاية وحضور سمو الشيخة د. شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية ، مساء الإثنين الموافق 8 مارس 2021؛  احتفاء بيوم المرأة العالمي ،و بحضور نخبة من سيدات المجتمع وقاماته المبدعة وبإدارة الإعلامية (ندى الشيباني)، حيث استهلت الندوة  بورقة عمل قدمتها سمو الشيخة د. شما بنت محمد بن خالد آل نهيان بعنوان : (سؤال المرأة وأحوالها) معربةً عن سعادتها بالحضور والمتحدثين مشيرة إلى مناسبة اليوم العالمي للمرأة وأهميته مقدمة تحية تقدير لكل امرأة في كل مكان في العالم وإيمانا منها بأهمية السؤال كطريق للبحث عن المعرفة و التبصر في الحقيقة التي تختبئ خلف سطحية الإدراك حيث المعرفة الحقيقية تحتاج إلى قوة وطرح المزيد من الأسئلة فبدأت بالسؤال الأول لماذا نحن هنا اليوم؟ ولماذا جئنا للاحتفال بالمرأة ذاتها؟ أم جئنا لنحتفل بمنجزاتها؟ ثم سألت: هل نجحت الحضارة البشرية عبر العصور المختلفة أن تعطي المرأة قيمتها الحقيقية ؟ ثم تطرقت إلى الدراسات العالمية لنسبة النساء حول العالم اللواتي يمتلكن حق تقرير مصيرهن، وأوضحت أن الأسئلة عن وضع المرأة كثيرة لا تنتهي لكنها تبحث عن أجوبة شافية وأن الطبيعة فرضت على الإنسان القديم تسلط الرجل على المرأة بحكم أن القوة الجسدية كانت المقياس للسلطة، ولكن من المرفوض أن يستمر هذا المفهوم اليوم بعد كل هذا التطور، وأن المرأة هي من قامت بتربية الرجل وهي التي أحيانا تكون السبب في التفرقة النوعية بين أبنائها وهذا بحد ذاته سببا مباشرا في الانتقاص من قيمتها ودورها وكينونتها. 

 عقب ذلك تحدثت سعادة النائبة “غادة عجمي” حول محور (المرأة والعمل السياسي) نيابة عن المصريين في الخارجٍ فقالت: أتحدث عن المرأة المصرية عبر تاريخ طويل ونضالها من أجل الوطن ومن أجل الحرية والاستقلال والحصول على المساواة والحقوق وما نص عليه الدستور المصري لعام 2014 من تمكين المرأة، وأن هذا الدستور وضع للحماية والرعاية بتخصيص أكثر من 20 مادة للتأكيد على أهمية دور المرأة في الدولة والمجتمع دون تمييز أو إقصاء.

وأبرزت عجمي وضع المرأة اليوم في مصر والمكاسب التي نالتها وأنها أبرز دليل على مدى إدراك الدولة المصرية لأهمية المرأة كعامل قوي لتحقيق التغيير الإيجابي من خلال تعزيز تمكينها ليس سياسيا فقط بل اجتماعيا واقتصاديا أيضا للمشاركة في البناء ودفع عجلة التنمية .

وذكرت عجمي : إن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي -حفظه الله ورعاه – قد لقب نساء مصر بعظيمات مصر وكان هذا دافعا قويا لي لإنشاء “مؤسسة عظيمات مصر للتنمية الشاملة والصداقة بين الشعوب ” وهي  تضم نخبة من عظيمات مصر من نائبات مجلس النواب وغيرهن من سيدات المجتمع الفضليات .

 ثم تحدثت د. مناهل ثابت رئيس شركة النصائح الذكية للاستشارات رئيسة المنتدى الاقتصادي للتنمية المستدامة – بريطانيا حول (المرأة والاقتصاد المعرفي) والتحول إلى الاقتصاد الرقمي، وتناولت موضوع جائحة كوفيد 19 ورفع شعار الاستعداد والتأهب من الجوائح و مواجهة الطوارئ و المشهد الذي تصدر الاقتصادي العالمي يمثله القطاعات في صناعة الأدوية والتجهيزات الطبية ودور المرأة والقيادات النسائية في ذلك .

 أما .د. مريم سليمان المؤسس والرئيس التنفيذي لكايزن للتدريب ، فقد تحدثت حول (المرأة والابتكار) وتحقيق التحديات بعزم وإصرار وحركة، وما وصلت له المرأة الإماراتية ثم قالت:” نحن نعيش للاستعداد للعام 50  لتصبح الإمارات  أفضل دولة في العالم بأفضل حكومة وأفضل تعليم وأفضل اقتصاد وأسعد مجتمع والمرأة اليوم وضعت بصمات من ذهب ولله الحمد في بناء تاريخ الإمارات” وقالت:” نحن نعيش في العصر الذهبي في الإمارات بوصول المرأة إلى جميع المناصب “.

وفي سياق الحديث حول (المرأة والصحة) قالت د. منال تريم المدير التنفيذي لقطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية في حكومة دبي أن ما وصلت له المرأة في مجال الطب بأن أصبح عدد الطبيبات من الإمارات يفوق عدد الأطباء الإماراتيين وكذلك في مهنه التمريض والمهن الأخرى المتعلقة بالصحة والطب مثل الأخصائيين في مجال الأشعة والمختبرات والصيدلة وهذا  بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ودعم قيادتنا لقدرة المرأة لتصل لأعلى المراتب فيما يتعلق في التخصصات الطبية، وقد برز دورها الرائد في جائحة كوفيد 19 .

 وجاء حديث الكاتبة والإعلامية د. بروين حبيب عن (المرأة والثقافة) فقالت:

” نحن بحاجة للحديث عن المرأة  بعيدا عن المناسبات و عن التنمر، و اليوم وصلنا إلى مراحل متقدمة وأن الحديث عن انتصار المرأة لنفسها وتصالحها مع ذاتها ومع الأخريات  هو حاجتنا لفهم  هذا المفهوم وسط كل هذه الفوضى في المفاهيم ، واختتمت الندوة بكلمة لسمو الشيخة د. شما بنت محمد بن خالد آل نهيان مؤكدة على أن الذي يشكل حضورا حقيقيا للوعي هو دور المرأة في تنشئة الطفل على العدالة والمساواة فهو سيصبح في المستقبل الشريك في المسيرة رجلا كان أو امرأة ، فيما أرسلت سموها رسالة سلام لكل امرأة في زاوية منسية من العالم من أجل أن تستمر الحياة، وسلام لكل امرأة في كل مكان في يوم المرأة العالمي، متمنية أن يكون كل يوم للمرأة فهي تستحق .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design