السياحة تستغيث .

بقلم / دنيا وحيد

لقد كان عام 2020 هو أسوأ عام في تاريخ السياحة العالمية
إن جائحة covid 19
أثرت علي كل قطاعات الدول في العالم ولكن الأكثر ضرراً فهو قطاع السياحة

ووفقا لأحدث البيانات ل منظمة السياحة العالمية UNWTO، عانت السياحة العالمية أسوأ عام لها على الإطلاق في عام 2020، حيث انخفض عدد السائحين الدوليين بنسبة -74%، واستقبلت الوجهات في جميع أنحاء العالم عدد 381 مليون سائح دولي، أي مليار و 31 مليون أقل من العام السابق 2019

 

هذا الانهيار في السفر الدولي يمثل خسارة تقدر بنحو 1.3 تريليون دولار أمريكي في الإيرادات السياحية – أي أكثر من 11 ضعف الخسائر المسجلة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية في عام 2009، كما سببت الأزمة في تعريض ما بين 100 و 120 مليون وظيفة سياحية مباشرة للخطر ،و أكثر من ذلك الرقم سياحة غير مباشره ،
بالإضافة الي الخسائر المادية للشركات الصغيرة

إن توقعات الانتعاش لا تزال حذرة، فقد أظهر أحدث استطلاع أجرته لجنة الخبراء التابعة لمنظمة السياحة العالمية أن التوقعات مختلطة لعام 2021.
فما يقرب من نصف المشاركين (45%) تصوروا آفاقا أفضل لعام 2021 مقارنة بالعام الماضي، بينما توقع 25% أداء مماثلا، وتوقع 30% تدهورا في النتائج في العام الحالي عن عام 2020.

-فيما يتوقع 50% انتعاشا محتملا خلال العام الحالي 2021 (منهم نسبة 4% فقط يتوقعون بداية التعافي من الربع الثاني من العام الحالي 2021، و 27% منهم يتوقعون التعافي من الربع الثالث من العام الحالي 2021، بينما 18% يتوقعون بداية التعافي من الربع الأخير من العام الحالي).

– فيما وجدنا أن نسبة 50% يتوقعون حدوث انتعاش حقيقي عام 2022 فقط.
إن معظم الخبراء يتوقعون زياده الطلب و استهداف السائحين علي السياحة الطبيعية أكثر من الأنماط السياحية الآخرى.

وبشكل عام تشير سيناريوهات منظمة السياحة العالمية الممتدة للفترة من 2021 إلى 2024 إلى أن الأمر قد يستغرق عامين ونصف إلى أربع سنوات حتى تعود السياحة الدولية إلى مستويات عام 2019.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design