ألفيّة القس جوزيف إيليا صورٌ ومشاهدُ من حياتي

جورنال الحرية

كتب القس/ جوزيف إيليا _ ألمانيا

١٩ – الصّداقة الحقيقيّة

( قافية الزّاي )

عبر رحلتي في الحياة سواءً على أرض الواقع أم في العالم الافتراضيّ قُيِّضَ لي أن ألتقي بأشخاصٍ رائعين صاروا لي أصدقاء مخلصين وصرت لهم كذلك صديقًا أعتزّ بصداقتهم وأسعد إذ رأيت فيها مصدرًا مهمًّا من مصادر الغنى الرّوحيّ والاجتماعيّ والفكريّ
وإنّني هنا أتّفق مع ما قاله “ألبير كامو” :
” لا تسر أمامي فقد لا أتبعك
ولا تسر خلفي فقد لا أقودك
بل سر بجانبي وكن صديقي”

٢٩٨- إنّ الصّداقةَ الّتي أجواؤها
نقيّةٌ لن ينحنيْ عكّازُها

٢٩٩- أرغفةً شهيّةً تبقى لنا
إنْ كانَ مُتقِنًا لها خبّازُها

٣٠٠- بالحُبِّ والصّدقِ يفورُ نبعُها
وفي الصّقيعِ يُرتجى قفّازُها

٣٠١- تجِفُّ إنْ رافقَها غشٌّ وإنْ
كانَ لأمطارِ الرُّؤى إعوازُها

٣٠٢- فازرعْ ثراها وردَ غفرانٍ لكي
يكونَ فوق ما سما ارتكازُها

٣٠٣- فما زهتْ صداقةٌ عتابُها
مُرٌّ وقاسٍ في الأذى مهمازُها

٣٠٤- خبَرتُها وكنتُ فيها صادقًا
وكان مطمحي لها إعزازُها

٣٠٥- يشهدُ ليْ طلّابُها مَنْ صافحوا
يديَّ ما عشّشَ بيْ نَشازُها

٣٠٦- وكنتُ عاشقًا لها أصونُها
وكلُّ زلّةٍ بها أجتازُها

٣٠٧- فكن صديقًا لا يزولُ عهدُهُ
بحكمةٍ أنتَ لها كنّازُها

٣٠٨ – هذيْ الصّداقةُ الّتي تسعدُنا
عِشْها وقد طابَ هنا إبرازُها
————————-

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design