حارسُ مقبرتي ،،

جورنال الحرية- القاهرة 
نجلاء علي حسن

من يحرسُ قلبي المتحطم ؟
من يمنعُ حارس معبدنا ،
من جمعِ الأشلاءِ الملقاةِ
من روحي البائسةُ الثكلى ؟
على مذبحهِ المتجلد

من يأخذُ صبري المتعبد
ويمنحُ روحي بالمجان ،
تذكرةَ ذهابٍ
لمرافىءِ دفٍ وحنين
ويصادرُ حقي المطلقُ
في الغربةِ والصمتِ ؟

حارسُ مقبرتي المتمردُ
يلعنُ موتي كل الأوقاتِ
يحلمُ يرتاحُ صباحاً
من عبء ِ نواحي

وجلوسُ الروحُ الحيرى
تناقشهُ مساءً في فلسفةِ القهر
وسرد بنودٍ سبعه عن لعناتِ العشقِ
أزحفُ بهدوءٍ كي أفترسَ وبمهاره
ديدانَ الفكرِ المنهارةِ
من شدةِ صمتكَ

أعتزلُ الحربَ على الأشواقِ
وأحطمُ نافذةَ الحلمِ الأزرق
أصبغها بظلال
الرغباتِ السوداء

أتفننُ أن أوقفَ قلبي
برصيفِ الحزنِ المتهالكِ
قبلَ مرورِ قطارَ الدهشةِ
من هجركَ ذاتي

ألتقطُ فتاتَ الزمنِ المتساقطِ
من رقصِ فراشاتٍ هوجاء
ماتت بكرامة وغباء
واحترقت في جبروتِ القهرِ
المتدفق من قسوةِ قلبك .
نجلاء علي حسن

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design