سم الأفعى

جورنال الحرية
بقلم/ أكرم وردة _ المانيا

سم الأفعى
سموم وبكتريا الجينات الوراثية الموبئة بسم الأفعى المطور وراثيا مع إضافة بعض الكيماويات ليكون إنتشاره بطيئا ويدمر الجهاز العصبي رويدا رويدا ومنها ينتقل إلى الجهاز التنفسي يدمره ،ويخلخله من الكلاوي وصل إلى القصبات الهوائية يقضي عليها ويدمر عضلاتها وهنا يقف العقل حائرا من أين تغلغل هذا السم القاتل ينخر العظام ويشل حركاتها ليونتها هنا تتبين القدرة التدميرة للإنسان حين يبيع ضميره واخلاقه ويفقد إنسانيته وما هي الظروف والأمور التي قادته إلى هذا الأمر الذي يفوق التصور العقلي في زمن أصبح كل شيء فيه متاحا وممكنا ان يكون في متناول يد الإنسان حتى الفضاء أصبح متاحا له سفرا إليه سياحة ولكن يبقى السؤال ؟
لماذا؟كل هذا الذي شل الكون كله في حيرة من أمره في علة العلل وكأن نينوى والنبي يونس(يونان ) يقرع باب ذاك الحوت الذي نام فيه يطلب المغفرة ليفتح بابه ويخرج إلى الأرض يأخذ أنفاسه بعد أن حبسها ثلاثة أيام ليقول لذاك الذي نثر سمه يدمر جيناته وزرع فيها سم الأفعى بعد أن طوره كيماويا إلى متى؟
تبقى الكمامة رفيقة الأيدي والوجه لاتهجره وماذا يكون مصير الكون والهواء الذي يتنفسه إبن الإنسان المخلوق بروح نفخت فيه على المحبة أساسها
أهو؟! الجشع والمال والحقد والغدر والطمع
الذي لانهاية لحدوده أم بتنا أمام عالم فية الأفاعي تتسلل وفحيحها بروية وهدوء والعالم كله نائم تبث سمومها وتختفي مع الفجر في جحورها ليكون ذاك المنطلق إلى عمله بعد اداء صلاته وطقوسه الدينية أول الضحايا متكلا على الله حين غادر بيته
ليجد الكورونا تستقبله وسم الأفعى المطور كيماويا بإنتظاره يفتك جهازه التنفسي وماسبق في بداية الكلام تثبيت النظرية القائمة على الغدر والقتل من أجل شيطان الأرض قذارته مال الذي أسقط الأخلاق فبات الأبن يتنكر ويبيع أهله الأب والأم واخوانه واخواته من أجل حفنة نقود وسخ الأرض مال وباتت دور النخاسة والدعارة والاغتصاب هي وسيلتهم لتدمير القيم والأخلاق عبر غربانهم لتصبح اللواطة هي من تذكرنا بقوم موسى وقوم لوط حين أرسل النبي يونان إلى نينوى بعد ان نكروه أهله وقومه ولم يصدقوه يومها أم هي تباشير قدوم مخلص لهذا الكون من كل الأوساخ والقذارة التي زرعت في الجينات البشرية وبات الرياء هو الكتب السماوية التي يؤمن بها المبشرون الكاذبون المنافقون المارقون على التاريخ وإحياء طقوس ماتت ألاف السنين لتكون النهاية هي الأفعى وسمها المطور كيماويا يحاكي الجينات المكورة تقتل الكريات البيض والحمراء تدميرها حرقها
متى يصحى الضمير في عالم التطور الوراثي
قمر الشرق /أكرم وردة

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design