مجرد كلمة

جورنال الحرية

كتب/ جهاد حسن _ ألمانيا
____

وتبقى الصور مخزونة في ذاكرتنا نتذكرها أيامًا وننساها أيامًا
فلماذا هذا الإزدحام الهائل الذي يصيب حياتنا من أحداث متراكمة ولا ندري ماهي الأسباب التي تجعل الحياة مؤلمة لهذه الدرجة ونحن نعيش وحولنا حالات كثيرة فيها الفرح والحزن والألم ؟
لماذا لا نتقاسم ونتشارك تلك الحالات ونحن نعيش في هذا الكوكب وندعي إننا إخوة متحابون؟
وهل الحب مجرد كلمة لامعنى لها سوى كتابتها على الأوراق؟
إن الحب شيء مقدس وعظيم وعندما نلفظ كلمة الحب فلها وقع كبير على القلب والروح ولماذا جعلنا الحب لا معنى له عند الأغلبية .وأصبح الحب مجردًا من كل شيء جميل فيه ونحن نعيش هذه الحياة وأيامنا فيها معدودة لاندري متى تنتهي ومن المؤكد نهايتها لو فكرنا بنتيجة مانفعله لتغير الكثير من المفاهيم وأصبح العقل له حرية التفكير والتعبير عما يجول في داخل الروح وكلما أنظر إلى الصور المخزونة في ذاكرتي أقف وأقول :
لماذا لانكون إخوة متحابين نتقاسم همومنا ونجعل للحياة طعمًا آخر؟
من يومين كنت أشاهد صورًا لأطفال من اليمن السعيد بصراحة بكيت من هذه المشاهد المؤلمة التي تجرح القلب شاهدت هياكل عظمية لهؤلاء الأطفال الذين يموتون من الجوع ياهل ترى لماذا وصل الأمر عندهم لهذه الدرجة؟
هل هي ضريبة الحرب التي يذهب ضحاياها أناس أبرياء وأطفال مساكين؟
أمنيتي أن تستيقظ الضمائر النائمة ونفكر في أمر هؤلاء الأطفال ونقدم لهم ولو رغيف الخبز
من المؤكد أنّ هناك دولًا كثيرة قادرة على تقديم الدعم اللازم لهم
وما معنى الحياة عندما تموت الرحمة وتصبح قلوبنا لارحمة فيها ولاشفقة.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design