هل يتحمل الاقتصاد العالمي موجة ثانية لتفشي كورونا ؟؟

بقلم الدكتور / السيد عوض 
رئيس مجلس ادارة الشركة الاهلية للدفع الالكتروني اكسبرس
————————
في ظل موجة ثانية لكورونا
لا تزال معاناة العالم من تداعيات الهجوم الأول للجائحة مستمرة

يعتقد صندوق النقد الدولي أن الركود الاقتصادي هذا العام سيكون أعمق مما كان متوقعاً في بداية كورونا
على الرغم من اكتساب العالم خبرة في مواجهة فيروس كورونا المستجد فإن تفشي موجة ثانية قد يكون بمثابة انهيار سريع للتماسك الذي أبداه الاقتصاد العالمي ويعطل عملية التعافي بعد تكبد خسائر بتريليونات الدولارات.
وفي هذا الصدد، قال بعض الخبراء إن الاقتصاد العالمي لا يتحمل موجة ثانية لتفشي كورونا، وهناك توافق دولي على عدم تكرار سيناريو الإغلاق الكامل إلا أنه قد يكون مطروحاً حسب قوة الموجة موضحين أن عقاراً فعالاً يتم توفيرة لجميع الدول دون استثناء او تمييز وبأقل التكاليف وبأقصي سرعة هو الأمل الوحيد لاستمرار وتيرة تعافي الاقتصاد العالمي وتعويض الخسائر التي تكبدها.
وللاسف كان صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير أكثر تشاؤماً حول الاقتصاد العالمي، متوقعاً أن يكون الركود الاقتصادي هذا العام أعمق مما كان متوقعاً في بداية أزمة كورونا، بينما قدر البنك الدولي أن فيروس كورونا تسبب في تقلص الناتج العالمي بـ5.2 في المئة خلال 2020، وهو ما سيكون أعمق انكماش منذ الحرب العالمية الثانية.
ومما لا شك فيه أن كل هذه الأرقام السلبية تعقد الأمور أكثر وأكثر لدول العالم وحكوماتها التي باتت في حيرة إذ إنها تعمل جاهدة لفتح الأعمال وتحريك العجلة الاقتصادية للحد من آثار الأزمة كما أنها في الوقت نفسه قلقة ومتخوفة من الموجة ثانية قد تكون أقوى وأقسى من الأولى
على الرغم من مرور أكثر من عام علي ظهور فيروس كورونا، لا زالت معاناة العالم مع المرض مستمرة علي الرغم من وجود أكثر من لقاح للوباء.
وفي هذا الشأن، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن المنظمة دعت دول العالم إلى مواصلة قيود العزل المفروضة لمواجهة الفيروس مضيفاً أن رفع القيود دون السيطرة على الوباء سيكون “وصفةً لكارثة”.

وأقر تيدروس بأن كثيراً من الناس ضاقوا ذرعاً بالقيود وينشدون العودة إلى الحياة الطبيعية، وأضاف في مؤتمر صحافي “نريد أن نرى الأطفال يعودون إلى المدارس ويعود الناس إلى أماكن العمل لكننا نريد أن نرى إنجاز ذلك بأمان”.
وتابع “لا يمكن لأي دولة أن تتظاهر بأن الوباء قد انتهى… الحقيقة هي أن هذا الفيروس ينتشر بسهولة ورفع القيود من دون سيطرة هو وصفة لكارثة”.
نسأل الله السلامة للجميع
والموضوع بقية إن كان في العمر بقية

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design