إقتباسات لونية المعرض الأول لتجمع مؤسسة أوروك الثقافي

جورنال الحرية 
تقرير / علي صحن عبد العزيز

تحت عنوان ( اقتباسات لونية ) أفتتح الدكتور علي عويد العبادي / المدير العام لدائرة الفنون العامة في وزارة الثقافة والإعلام ، يوم الجمعة الماضي المعرض الأول ل ( تجمع أوروك الثقافي) والذي أقيم على قاعة المتحف الحضاري في القشلة شارع المتنبي ، وتعد إقامة هذا المعرض أمتدادا للخطوات التي يسعى إليها التجمع من أجل إقامة معارض وأنشطة ثقافية وفنية متنوعة .
بداية إحتفالية المعرض
استهل حفل الافتتاح بعزف النشيد الوطني ، ومن ثم قص شريط المعرض الفني من قبل الدكتور علي عويد العبادي /المدير العام لدائرة الفنون العامة في وزارة الثقافة والإعلام ، ثم أستمع بعدها أثناء جولته بالمعرض لشرح كل فنان وفنانة لأعماله أثناء الجولة في أرجاء المعرض، حيث أطلع على الأعمال الفنية التي تزينت بها جدران وجنبات المعرض، وقد عبر عن سعادته وسروره لما شاهده من أعمال كانت متميزة ومتنوعة للتشكيليين والتشكيليات ، وأكد ( العبادي ) في تصريح خاص ل( جورنال الحرية) بأن مثل هذه المعارض الفنية التشكيلية ، ما هي إلا نتاج الجهود الطيبة للقائمين عليها ، ومن جهته ثمن مدير تجمع أوروك الثقافي التشكيلي صاحب كاظم ، جهود الفنانين والفنانات التشكيليات وعطائهم المتواصل لتحقيق نجاحات مستمرة تساهم في تنامي الفن التشكيلي وازدهاره ،وخصوصا في ظل جائحة كورونا ، وفيما عبر عن شكره إلى جميع المشاركين والمشاركات ،والزملاء مؤسس المتحف الأستاذ هاشم طراد والإعلامي ستار الجودة ، وكذلك أشار التشكيلي صاحب كاظم ، بأن المعرض ضم أكثر من 90 لوحة تشكيلية وشارك فيه أكثر من 75 من فناني وفنانات محافظات العراق ، حيث كان مشتملاً على العديد من المدارس الفنية والمدارس التشكيلية .
عرس فني
ومن جانب آخر أشار الإعلامي ستار الجودة ، المدير الإعلامي المتجول الثقافي في قشلة المتنبي ، بأننا نعيش أحداث الأسبوع الأخير من عام 2020 العام ، الذي حمل الكثير من التحديات ، ووضعت الجميع بأمتحان صعب للخروج من هذه الأزمة ، ولا شك أن الفن أصبح ملاذنا في زمن التحديات ، فكل الأشياء أصبحت ، فن وأن أختلفت نسبة شحنة الدراما فيها ،وتحولت حياتنا لوحة عشوائية بالألوان، ولذا فإن إقامة مثل هذه المعارض في ظل إرهاصات التردي الإقتصادي والصحي الذي نعيشه، والإصرار على كسر حالة الجمود الموجودة في العقل الباطني عند الفنان التشكيلي العراقي واستمراراً لنهج الحياة والجمال والابداع والسلام ،فقد شكلت حالة إقامة المعارض نوع من التحدي وإثبات الهوية ، فقدم الفنان التشكيلي العراقي برنامجه الحافل بالمنجز الثقافي وسط حالة الضجيج كرد فعل إيجابي ، وحالة صحيةً وتحدي من الفنانين التشكيليين العراقيين ، ومن هنا يعتبر المعرض الذي اقامته مؤسسة اوروك للثقافة والفنون ، وبالتعاون مع المتحف المتجول الثقافي في قشلة المتنبي تجسيد لتعافي فكر الفنان العراقي ، واضاءة في المشهد التشكيلي ، فقد جمع المعرض كافة فناني محافظات العراق في كرنفال وعرس فني قدمت من خلاله باقات من الألوان عبر الأعمال والمواضيع التي قدمت لتمثل تعبير عن اللحظات الحاسمة والحساسة التي يعيشها المجتمع ، ولأجل صنع خطاب فكري وجمالي يؤسس لعراق جديد يزخر بالحب والأمن والسلام , لا بد من تشجيع ، وإقامة مثل هكذا معارض وحث الشباب على المشاركة، المعرض كسر التوقعات والمخاوف ، ومهد الطريق لكي نتأقلم مع الحياة ونستمر بالعطاء الفني .
لغة عالمية
وأوضحت التشكيلية إيمان الموسوي ، والتي لديها عمل فني على هامش المعرض قائلة : إنطلاقاً من الرسالة السامية التي يحملها الفن التشكيلي في بناء المجتمع وتعزيز قدرات وبناء القيم وتأصيل الهوية العراقية التشكيلية ، وتفعيلا لهذه الرؤية من تمكين المبدعين والمهتمين في مجال الفنون التشكيلية ، وجاءت مشاركة هذه الثلة لتحقيق ما يصبون إليه من تقديم رسالتهم الإنسانية ، بأعتبار الفن التشكيلي لغة عالمية تتجاوز حدود الاختلافات والفروق بين البشر والقوميات .
مشاركة فاعلة
أما التشكيلية ( أيات خليل ) فقالت لنا : شاركت في هذا المعرض من خلال عمل تشكيلي والذي أعطى ابعاداً فنية لثورة 25 تشرين المباركة ، وكذلك أتمنى
المؤسسات الفنية وزارة الثقافة ، بأن تتولى تسويق جميع الأعمال التشكيلية في المعارض السابقة للمؤسسات التشكيلية والفنية ، وتحولها إلى كرنفال وطني عراقي يتجول في دولاً عربية وعالمية خاصة بعد أن توقف الاعمال التشكيلية منذ أكثر تسعة أشهر نتيجة وباء كورونا .
مسك الختام
هذا وقد امتلأت باحة العرض بالعشرات من متذوقي الفن التشكيلي ووسائل الإعلام ، وكان من بين الحضور تشكيلييون من جيل الرواد وقد أبدوا اعجاباً كبيراً وهم يشاهدون هذه الأعمال التشكيلية المتميزة ، وفي النهاية تم توزيع شهادات التقدير على الجميع.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design