عيدُ الإماراتِ عيدُنا جميعًا .

كتب / عاطف البطل .
إنها إماراتُ الخيرِ والسلام،إماراتُ المحبة والوئام ، أينما تسرْ تجد لها علامةً،وحيثما تذهبْ تشاهد لها أثرا ، إذ أصبحت منارةَ الخليجِ وفخرَ العروبة ، ولِمَ لا ومؤسسها زايد الخير،وكل مَنْ فيها هم عِيالُه ! 
 تعيش الإمارات العربية المتحدة هذه الأيام أجواء احتفالات اليوم الوطني التاسع والأربعين 49 ،لتبدأ أول أيامها في اليوبيل الذهبي بعد الثاني من ديسمبر،وبهذه المناسبة العطرة أتقدم بخالص التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة -حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة ،رئيس مجلس الوزراء ،حاكم دبي -حفظه الله،وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
 إنني كمقيم على هذه الأرض الطيبة منذ عشرين عاما وقبلها والدي -رحمه الله – الذي عاش على أرض الإمارات الطيبة منذ سبعينات القرن الماضي، أستطيع أن أقول بصدق : إنً هذه الأرض تجعل من يقيم عليها مصبوغا بطبيعة حكامها وشعبها،حيث الإنسانية في أجمل صورها،والأخلاق في أبهى حللها ،وقل ما تشاء من قيمٍ نبيلة ،وخِلالٍ عظيمة، فكانت الإمارات وطنا يسري في دماء الجميع ،ويكفيك فخرا بأنك على أرضها ،فهي بحق عاصمةً للتسامح الإنساني .

إن الإمارات الخيّرة وهي في عام الاستعداد للخمسين تباهي العالم بما تنجزه على أرض الواقع من منجزات عظيمة ،شهد بها القاصي والداني ؛ لتكون نموذجا يُقتدى به في سائر الدول ، لا ينكر ذلك سوى جاحد كاره ، أو حاقد ناقم .  
 خمسون عاما سوف تمر على  الاتحاد بكل ما فيه من البشر والشجر والحجر ،حيث ينطق الحجر ،ويهمس الشجر في أذنيك قائلا لك أنت في بلد زايد الخير … رحمة الله عليه فعالا ، رحمة الله عليه مقالا ….
  أما البشر فلهم ألف حكاية،إذا استمعت لها فلا تمل ،وإذا أنصت فلا تكل، ولسان حالك يقول هل من مزيد ؟ فمنهم حكّامُه الذين يصنعون تاريخًا حافلًا بالمنجزات في شتى الميادين ؛ليشهد لهم التاريخ بأنهم سطروا المجد بأحرف من نور ،إذ أخلصوا لأوطانهم ،فأخلص لهم المواطن والمقيم على أرضهم ،وبنوا مدنًا من التعايش والتسامح الإنساني يندر وجوده ،فكانت لهم سياجا قويا وحصنًا منيعًا ضد الشر وأهله ..
ولا عجب ولا غرابة إذا اهتزت الكلمات ،وهتفت الأغنيات تشدو بهم حبًا واحترامًا ، فالكل هنا يشارك بإخلاص في مسيرة الاتحاد ونهضته ، فحب الاتحاد يتربع على قلوب الجميع ،فباتوا يرددون بلسان واحد : عاش اتحاد إماراتنا . عشت لشعب دينه الإسلام .. هديه القرآن .. حصنتك باسم الله يا وطن . حتى كلمات النشيد الوطني عندما ترددها فكأنك تردد نشيدا وطنيا عربيا يجمع الوطن العربي من شتاته في اتحاد شامل تتوق له الشعوب العربية.

رحم الله حكيم العرب المغفور له-بإذن الله تعالى – الشيخ زايد ، القائد المؤسس ،نادرة زمانه،وأعجوبة عصره ،فقلما يجود الزمان بمثله ، ونحن جميعا كعرب حق لنا أن نفخر به وندعو له أبد الدهر

أسأل الله -جل وعلا – أن يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة ،وأن يبارك في حكامها وشعبها،وأن يجنبها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design