” الجودة في المسيرة الاتحادية ” حلقة نقاشية،برعاية جامعة حمدان بن محمد الذكية .

كتب / عاطف البطل.
  ضمن احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني 49 التاسع والأربعون ، أقامت جامعة حمدان بن محمد الذكية حلقة نقاشية افتراضية على برنامج زوم ، تحت عنوان : ” الجودة في المسيرة الاتحادية “
  وكان أبرز المتحدثين : معالي الفريق ضاحي خلفان ،نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ،رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية ،سعادة الدكتور ياسر النقبي،مساعد المدير العام للقيادات والقدرات الحكومية ، مكتب رئاسة الوزراء،سعادة اللواء الدكتور عبدالقدوس العبيدلي ، مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة بشرطة دبي ،سعادة الدكتور العميد فيصل الشعيبي ،المدير العام للإستراتيجة وتطوير الأداء في وزارة الداخلية ، وسعادة الدكتور عبدالله الدرمكي ،عضو المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة.وقد أدار الجلسة سعادة الدكتور منصور العور ،رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية ، رئيس مجلس أمناء معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم .

  وقد تحدث الفريق ضاحي خلفان عن الجودة في المسيرة الاتحادية،وأرجعها منذ البداية إلى الحس الوطني والشعور بالمسؤولية لدى القادة المؤسسين ، فكل حاكم منهم كان يحكم إمارة منفصلة عن الأخرى ،وجاء التقاء الإرادات بقيادة زايد -رحمه الله – في وقت كان يشهد انقساما عربيا وتمزقا ملحوظا ومع ذلك التقت هذه الإرادات في تشكيل اتحاد دولة الإمارات .
وتساءل : هل يمكن أن يعزى نجاح الإمارات على مدار 49 كاملة إلى الصدفة أو إلى الحظ ؟
  إن ما نشاهده من نجاح تلو نجاح إنما يرجع إلى التخطيط والجودة من قبل قيادات الإمارات، والقيادة بالنتائج ، وكلنا نشاهد إنجازات الدولة المتختلفة والتي يشهد بها القاصي والداني .
إن قيادتنا واصلت المسيرة على الجهود السابقة مع التطوير المستمر،فلدينا قيادة واحدة تنظر للاتحاد بأنه فوق الجميع و بأنه يسمو على جميع المسميات والمصالح أيا كانت ، ثم عقد  المقارنة بما كانت عليه الإمارات قبل الاتحاد وبما وصلت له الإمارات في ظل مسيرة الاتحاد وضرب أمثلة متنوعة على ذلك .
   وقد تحدث الدكتور ،ياسر النقبي عن التميز الحكومي من الممارسة إلى الريادة العالمية .وذكر أن التميز كان ممارسة والآن صار ثقافة وجزءا من عملنا الآن ، فقد بدأ التميز منذ سنوات ولكن بدأ يتشكل في أطر واضحة منذ 26 عاما حيث جائزة دبي للتميز وغيرها من جوائز كثيرة ارتبطت بالتميز ،فالإمارات وضعت أول إطار معتمد في العالم وهو نموذج التميز الحكومي والذي تحول من مجرد فكر إلى أفعال واقعية في جميع إمارات الدولة ، فالحكومة تركز على جودة الحياة ،وسوف تستمر منظومة التميز ودعم مسيرة العمل الداخلي وفي دول مختلفة أيضا وهذا ينعكس على مسيرة الاتحاد .

     وفي سياق الحلقة تحدث اللواء عبدالقدوس العبيدلي عن مسيرة حكومة الإمارات وكيف تحقق السعادة وجودة حياة المجتمع لجميع من يعيش على أرض الإمارات ، وذكر بأن الجودة تبدأ من القمة ، وقد بدأت جودة الحياة منذ عهد الشيخ زايد -رحمه الله – عندما أعلن في عام 1970 ،قبل قيام الاتحاد وقال : ” ثروتي سعادة شعبي ” فمنذ ذلك الحين خرجت جودة الحياة للمجتمع الإماراتي ، وكل القيادات عملت على تحقيق عناصر الجودة والسعادة .
  وقد ضرب ” العبيدلي ” أمثلة متنوعة وأدلة كثيرة من جهود حكام الإمارات جميعهم وأولياء العهود منذ عام 1971 حتى الآن ؛لتحقيق السعادة لشعوبهم ، بتوفير جميع الخدمات ووسائل الراحة والسعادة حتى أصبحت الإمارات ضمن العشرة الأوائل في جودة الحياة وكلها ناتج مسيرة اتحادية واضحة .
    ثم تحدث الدكتور،فيصل الشعيبي ،عن الخدمات التي تقدمها حكومة الإمارات وذكر بأن الإمارات وضعت فلسفة جديدة للخدمات وجعلتها صناعة متقدمة تتطور باستمرار وتحدث عن ثلاثة مراحل :
-الانطلاقة : وكانت تركز منذ البداية على تحقيق الخدمات للناس بإصرار وإيجابية وكان القادة يستمعون بأنفسهم ويلتقون بشكل مباشر مع الناس وكانت الخدمات تقدم بإشراف مباشر منهم .
-العمل المؤسسي : والذي بدأ منذ عام 2007 وكانت هناك خطة إستراتيجة عام 2008 لتقديم الخدمات وتحقيق أفضل خدمة للناس وتميز العمل بالقيادة المتميزة
-تقديم الخدمات بأرقى معايير الخدمة ، حيث تم وضع برنامج متخصص للخدمات الحكومية المميزة ، ثم التحول الرقمي الإلكتروني ثم الحكومة الذكية والنجوم السبع لتقييم الخدمات الحكومة ، ثم التحدي الجديد أمام جميع المؤسسات للحصول على المركز الأول لينافس العالم وليس فقط ليحقق المعايير والمؤشرات وهذه قفزة نوعية ، ثم الخدمات الاستباقية بفكر وزارة اللامستحيل حيث يجب على الوزراة التنبؤ بما تحتاجه مستقبلا .
ولم نكتف بتحقيق الرضا فقط بل تخطى الأمر لإسعاد المتعاملين ، ثم لأي مدى نساهم في تحقيق جودة الحياة وتقييم جميع الخدمات المقدمة للناس لاختيار أفضل 5 مؤسسات حكومية ..
    ثم كان ختام الحلقة النقاشية وكلمة الدكتور،عبدالله الدرمكي عن الجودة الاتحادية المستقبلية ، حيث إنه ذكر بأن الجودة تماثل أداء العمل وفق معايير عالية الدقة والتميز .
 وقد أشار “الدرمكي ” بأن الهدف منذ البداية انصب على جودة الحياة واستمر في أثناء مواصلة المسيرة المباركة للاتحاد ؛حتى أصبحت الإمارات يشار لها بالبنان عربيا ودوليا ،فقد قدمت الإمارات نماذج متميزة للعالم وأصبحت تنتهج نهجا متميزا في طموحها للحصول على المركز الأول في عدة مجالات ،كما ذكر بأنّ الهدف الأساسي لرؤية الدولة هو تحقيق الإستراتيجات الاتحادية التي تهدف إلى إسعاد المتعاملين ، فبرامج الجودة والتميز كثيرة في الإمارات وأصبح التميز وتطوير الأداء الحكومي ثقافة وسلوكا ؛لأن المنظومة تفكر فكرا استباقيا وتواكب أي فكر عالمي بل وتسبقه أحيانا .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design