“قصيدة عصماء “

أكرم وردة /المانيا
عصماء
عصماء أنت وقصيدتي
من عيون الشِّعر
في أيقونة أطلقها
بالهمس أقرع باب الحياة
أَعتصم بِهِ
قصيدتي عصامية القيها
في زمن تكالب كل شيء
على الحياة والإنسانية
وعلى خلق الله
جنة على الأرض
نتشبه بها
ورودا ازهارا أشجار
ثمار…؟
ماء بحار أنهار
ينابيع ….؟
حمام بلابل
طيور سنابل كلها
أمامنا لكن العصامية
لكن العصامية
تأخذني
أنعَصَمَ العِصْمَةُ
والعصماء قصيدتي
العصماء لاطرق باب
الضمير باب الغدر
والحقد والحسد
وكل ما تحمل
في طياتها كلمة
النخاسة في دهر
تجرد الإنسان عن القيم
والأخلاق زمن العار
وتكون قصيدتي عصامية
أقرع باب الرجاء لله
أمام شموع ايقونتي سجود
تعبد ….؟
صاحبة العِصْمَة
بتعويذة
أعوذ بالله من هؤلاء
لألقي في رحاب سمعيها
كلامي بالأخلاق والقيم
شربتها رضعتها بحليب
قيم ترعرعت في جسدي
أراقب الحياة
وأتأمل الجمال كله
لكن ابهاها وازهاها وانقاها
هو ذاك الحليب النقي
الذي رضعته بعد أن
قطع الحبل السري
وتعقد صرتي
عقدة الحياة أخلاق
عصامية قصيدتي
القيها في زمن لايتجرأ
إنسان على نطق الحقيقة
خوف وخوف
الأخلاق والحياء والخجل
لمن يرتكب المعاصي
يزين رأسه بتاج

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design