ماذا تغير ؟ ومالجديد ؟

جورنال الحرية

كتبت/ نورهان محمد _ دبي

ماذا تغير ؟ وما الجديد؟
سؤال نطرحه يومياً، خصوصاً في هذا العام المليء بالمفاجآت والكوارث ….،ماذا تغير؟ ، ما الذي ينتظرنا ؟ ، متى ستعود الحياة كالسابق؟
مجموعة من الورود ذات الأشواك والأهداف التي من الصعب الوصول إليها دون بذل جهد ، لأننا لا نشعر بقيمة الأشياء إلا في حالتين : أما مع بذل الجهد وهنا يصعب علينا التخلي عنها بل نستمر في بذل الجهد بسعادة لنحافظ عليها ولا نفقدها ، أو في حاله أُخرى وهي :- حالة فقدان الأشياء القيمة والتي تحمل في طياتها معنى لأيامنا وسعادتنا ، فمع فقدانها نفقد الكثير في داخلنا ، نشعر دائماً بالنقص والحاجه للأكتمال ونظل طوال الوقت الذي يهطل فيه قطرات الشباب نبحث عن الكمال ولكن في أغلب الأوقات ننظر في عدسات محملة بالغبار والأتربه مما يجعلنا نقوم بأختيار الأختيارات التى تتعالى منها صرخات الندم والخسارة ولكننا ننخدع بمظهرها الخادع ،كما كنا في الصغر نرى حوريات البحار التي كانت تجذبنا بجمالها الآخاذ وما كنا نشعر بلحظات الخطر ولا كنا نرى الضوء الأحمر الذي تاهت صرخاته لإيقاظنا من الوهم الذي كنا فيه وبعد فوات الأوان ننصدم بالحقيقة التي تنتظرنا والتي من الصعب الهروب منها .
أعلم الأن سيدي القارئ السؤال الذي يدور في ذهنك بعد أن قرأت هذه الأسطر ، الآن سأجيبك على هذا السؤال ، أن العلاقة بين مجموعة الأسئلة التي مضت والعنوان والموضوع هو أننا في زمن الكورونا أصبحنا نشتاق إلى حريتنا السابقة وصحتنا التي كنا نهملها ولم نشعر بقيمتها إلا بعد أن حبستنا الكورونا داخل أسوار المنازل ، وأصبحا ننادي بالحرية ، أصبحنا نشعر بقيمة كل ما كنا نتمرد عليه من أعمال وأشغال ، ولكن أعذرني في الأجابة على سؤال هل ستعود الحياة كالسابق؟ لأن أجابة هذا السؤال بين يديك ، كما أنه متوقف على مدى وعيك وإلتزامك لمواجهة هذا الزمن الأسود .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design