إلا رسولة الماءِ والضوء

جورنال الحرية

كتب الشاعر/ علي مراد _ سوريا

صباحٌ لرسولةٍ تدركُ سرَّ التجلِّي
صباحٌ لامرأةٍ ما أباحت إلا ما أشتهي
صباحٌ لأنثى تمتطي غيمةً
وتنهمرُ كحرفٍ عربي دافىء
على ياقةِ بريدٍ خاصمَهُ السَّلام
صباحٌ لدمٍ مراقٍ على رصيفِ مدينةٍ يعشقُها الله
مدينةٍ تتوسَّطها ألفٌ عالية
وترتدي حدادَها الباء..
صباحٌ لشهيدٍ يعودُ للمقهى دون جرح
صباحٌ لقلبٍ لازالَ يلهثُ خلفَ خطى لاجئةٍ مليئةٍ بالكوثر
صباحٌ لغزالةٍ تطلُّ من شرفةِ الاخضرار
فيأتي الفرحُ قافلةَ أقاحٍ
وعرباتِ عطر
صباحٌ لشامةٍ تكسرُ الماءَ على خدِّ القصيدة
صباحٌ لطفلةٍ تصلِّي على لامٍ شطرَت اسمي
أربعين موسماً وركعة
وتتساءلُ .. ثلاثةُ حروفٍ وألبستَني الجنونَ
كيف ؟ كيفَ لو كنتَ أكثر..

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design