حرفٌ بالنّور مرتسِمٌ

جورنال الحرية

كتب القس جوزيف إيليا من ألمانيا

القصيدة الّتي قدّمت بها لديوان الشّاعرة الفلسطينيّة الأستاذة الأخت ” ميساء الصّح” “عربيّةٌ هذي أنا” الصّادر عن دار يافا الأردنيّة للنّشر والتّوزيع
————–

” ميساءُ ” شاعرةٌ يسمو بها الشِّعرُ
كأنّها في سَماهُ النّجمُ والبدرُ

فكلُّ حرفٍ لها بالنّورِ مُرتسِمٌ
ما أجملَ الحرفَ منهُ يبزُغُ الفجرُ

رداءُ حُسْنٍ يغطّي عُرْيَ لفْظتِها
تمشي وقد زادَ في إغرائِها السِّترُ

والفِكْرُ في شِعرِها تبدو معالمُهُ
فيُرتجى لا هدًى إنْ لمْ يكنْ فِكْرُ

لها البحورُ يغنّي ثغرُها طرِبًا
أهلًا ببحرٍ بهِ يشدو لنا الثّغرُ

سفائنُ السّمْعِ تمشي فيهِ هادئةً
مستقبِلًا مَنْ بها في حضنِهِ البَرُّ

في بوحِها ذهبٌ بانتْ محاسنُهُ
مهما الزّمانُ مضى صافٍ هو التِّبرُ

” ميساءُ ” شاعرةٌ والخُلْدُ غايتُها
فأبْشِري لكَ أنتِ الخُلْدُ والدّهرُ

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design