مات ضميره لأجل المال

جورنال الحرية

كتب/ جهاد حسن _ ألمانيا

كل يوم نسمع عن عشرات القصص والروايات ولكن للأسف الشديد هناك أشخاص يخطئون بحق إخوتهم وأولادهم ويأخذون حقهم الشرعي والقانوني بميراثهم ويعتدون بعد ذلك عليهم ويدعون أنفسهم بأنهم شرفاء وأصحاب ضمير ولا أعرف ماذا حل بضميرهم المنفصل والعجيب الغريب أن يتآمر الإخوة ضد أبناء أختهم التي توفيت ويقومون بعملية تزوير في أوراق رسمية والملفت للنظر هذا حصل في بلد عربي وأمام الجهات الحكومية والذي يحير العقل لماذا السكوت على هذه الجرائم والتي تؤدي إلى حرمان أشخاص لهم كل الحق في ميراث أمهم وكل المشكلة أنّ أولاد تلك المرأة المتوفية بغير دولة وهنا أطرح سؤالًا بسيطًا :
هل يظنون أنفسهم باقين بهذه الحياة الفانية ؟
ولماذا يتآمرون بحق أولاد أختهم المتوفية والقانون معهم ؟
ولكن على ماأظن تم تزوير الأوراق ومع مرور الوقت ستكشف الحقيقة الغامضة التي غيبت لفترة من الوقت وكم أتمنى أن تستيقظ ضمائرهم النائمة ويفكرون برد الحق إلى أصحابه الشرعيين ومن ضمن ماارتكبوه من تزوير في قضية الميراث رفض الخال إعطاء ابن أخته بيان عائلي وبيان قيد فردي لأمه المتوفية لكي يثبت أنه وحيد لأمه المتوفية وهنا وقع في حيرة من أمره وتم أخذه إلى الخدمة العسكرية في بلد فيه حرب والذي أستغربه من ذلك الخال الذي مات ضميره لأجل المال ونكر حق ابن أخته الشرعي وعرضه للخطر ودمر حياته لكي يستفيد من المال الحرام
وهنا أطرح سؤالًا بسيطًا لهذا الشخص وأمثاله وهم كثر في هذه الحياة كم سيعيش وبعد موته هل سيفيده المال المسلوب من ابن أخته المتوفية والقانون السوري يعفي كل شخص من تأدية خدمة العلم من كان وحيدًا لأمه المتوفية
وأتمنى أن يأخذ هذا الشاب حقه الشرعي من الميراث وأن تعطيه الحكومة اللبنانية بيانًا عائليًا لأمه المتوفية وتحل مشكلته من أجل ورقة رسمية من الحكومة اللبنانية إلى الحكومة السورية والذي أستغربه هل تعجز دائرة رسمية من مراسلة حق لمواطن لماذا المواطن العادي لاأحد يسأل عليه وهل واجب الإنسان البسيط يسلب حقه ويسلب من أبسط حقوق الإنسان ؟
أتمنى أن تستيقظ ضمائر الناس الذين يظلمون بعضهم البعض

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design