كليري خاتونات بغداد ‏Ban .

جورنال الحرية
——————
كتب علي محمد الجيزاني من العراق

‏‎يابغداد يازمن عمري وحياتي قادتني الصدفة وانا في الاعظمية قبل يومين الى ( را.نس الحواش ) المدينة التراثية واذ اشاهد هذه القطعة اللطيفة ( كليري خاتونات بغداد) داخل القيصرية المرتبة النظيفة وانا داخل شاهدت المناظر التى في مخيلتي عندما كنت طفلا صغير في مدرسة المحمدية سوق حنون عام ١٩٥١ / رايت العكد المرسوم على شكل لوحه تشبة العكود السكنية البغدادية القديمة ذات الزقاق الضيق وهي فعلا هذه اللوحة ترمز الى عكد سوق حنون وسوق ابو سيفين وسوق ابو دودو .وسوق قمبر علي وعكد السنك رف قلبي على هذه القطعة الجميل المرسوم بانامل رسام ماهر رسمها وهاجر من العراق الى ديرة الغربة ربما كان يتصور ان بغداد ستهدأ من دائرة الدمار والموت وتعود .لكن كان يعرف ان بغداد لن تهدأ لان فيها كنوز المال والمجاميع المتوحشة تتقاتل بعضها البعض على المال والسلطة ناس تقتل وناس تسرق وناس تبحث عن الحروب مع الدول المجاورة والدول البعيدة الغير مجاورة
‏‎والقسم منهم يدفعه هذا المال الى الاستبداد بالسطة ولم يقدم للعراق غير الحروب والدمار مثل الحكام السابقين .

‏‎دخلت الى المحل لاشاهد القطع الاثرية البغدادية الرائعه التى صنعت بايادي ماهرة لتعيد ألق بغداد ايام زمان والتقيت بالسيدة ( Ban ) صاحبة لكاليري وهي خريجة بكلوريوس فنون الجميلة امراءة متخصصة مثقفة عاقلة سميت الاشياء باسمائها داخل المحل كان همها ان لاتبحث عن الربح لكنها تحب هذه المهنة التراثية وتعشقها وهي تتمتع بقدر كبير من الرضا النفسي ومتصالحة مع النفس وعدم نيتها السوء بالاخرين وانما تحب الجميع .وهي داخل المحل تتفقد حاجياتها المتنوعة ذات قيمة معنوية اعتزازها في تراث بلدها العراق وعاصمته بغداد الحبيبة .وكانت داخل المحل اشياء متنوعة
‏‎واهم هذه الاشياء لوحات شناشيل بغدادية بارزة .ولوحات شناشيل بغدادية رسم .وايات قرانية حفر وكرويتة بغدادية محفورة ومجموعة من الاشياء المتنوعة ومتعددة وكل مايدور في خاطر الانسان البغدادي ( كاتب وناشط مدني علي محمد الجيزاني )

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design