الكحول دمر حياة الملايين

جورنال الحرية

كتبت/ فريهان طايع

“الخمر” أصبح يتصدر مشاهد المسلسلات و الافلام و الكليبات و بعض الحفلات ،فلا يخلو مسلسل اليوم من ترويج له باعتباره أمر عادي
فاليوم انتشرت في مجتمعاتنا والنوادي و حتى في بعض المطاعم و حتى في وسائل التواصل الاجتماعي العديد يقتنون الصور و هم يحتفلون بالكؤوس ،متسائلين لماذا يحرمه الشرع ،غير مهتمين بالجوانب الأخرى
فالخمر قد قضي على حياة العديد من البشر ودمرتها وافقدتهم عقولهم في لحظة ما و من ثم في اليوم التالي لا يتذكرون شئ مما فعلوا أمس لا عمليات القتل و لا الاغتصاب و لا الكلام الجارح و لا حوادث الطرقات و غيرها من الجرائم الفظيعة التى تحدث تحت تأثير الكحول ولا شئ ..
إذا كان الإنسان بعقله و بكامل وعيه غير معصوم من الأخطاء فما بالك عندما يتعاطي الكحول الذي يفقده عقله كليا فيتحول إلى إنسان لا يدرى حتى ماذا يفعل أو ما يقول ،يتحول ويضع نفسه في مواقف أكثر من محرجة ،يتحول من آدمي إلى دون المراتب الإنسانية
فكم من حياة تدمرت تحت تأثير الكحول ، الخمر الذى عبث بعقولهم و جردهم من وعيهم و إدراكهم و حولهم إلى وحوش لا يدركون ماذا يفعلون أو ما يقولون
فلماذا اليوم نجد كل هذا التشجيع للكحول و هو مدمر حياة الملايين في العالم ممن فقدوا حياتهم و حولوا حياة الآخرين إلى جحيم بدون حتى وعي و يضل شعور الذنب هذا يلاحقهم إلى حد الممات فكم من زوج خسر زوجته و هو يقود السيارة تحت تأثير الكحول و كم من شخص دمر حياة طفل تحت تأثير الكحول و كم من عائلات قد تتشتت بسبب العنف المستمر تحت تأثير الكحول و كم من قضايا لا تزال محل نزاع داخل المحاكم بسبب الكحول وغيرها من المصائب التى تحدث يوميا و كل ثانية بسبب مشروب يذهب العقل .
أنت إنسان فبماذا تختلف عن غيرك من المخلوقات أليس بالعقل ؟ فماذا تصبح عندما تكون عبدا للكحول اسأل نفسك ما قيمتك في الحياة وانت مجرد من العقل و الإدراك.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design