بأي ذنب قتلوا

جورنال الحرية
كتبت/ وقار خديجة _ المغرب

المتابع الآن لحركة الحوادث اللا إنسانية داخل الوطن العربي من اغتصاب الأطفال وقتلهم بعد اغتصابهم لابد أن يتوقف كثيرا لينظر ماهى الأسباب التي أدت إلى ذلك مع اختلاف البيئات من حيث الثقافة والمستوى المعيشي للمواطنين وتبقى الجريمة واحدة فنتساءل عن الأسباب وكذلك عن المسؤول وطرق الوقاية والعلاج
لهذا المرض النفسي الذي يصور لصاحبه أن يقوم بابشع جريمة عرفتها البشرية وهى الاغتصاب الجنسي لأطفال لا تتجاوز أعمارهم عدد أصابع اليد
بداية هل هذا نتيجة التكنولوجيا الحديثة المتمثلة فى الشبكة العنكبوتية والتي جعلت من العالم قربة صغيره مع افلام الإثارة الجنسية وقنوات البرنو التى لعبت على غرائز الشباب فى سن المراهقة وصورت لهم أن هذا شئ عادى مع تقلص دور البيت فى التربية بدخول الأم دائرة العمل وانشغال الأب باللهث وراء توفير الاحتياجات المادية لأسرته والتى تعدت حدود المطلوب إلى حدود ما تظنه الأسر واجب من الرفاهية مابين ماركات عالمية للملابس والأحذية والهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر وماشابه ذلك من تحويل البلاد العربية الى سوق استهلاك والبعد عن الإنتاج والبحث العلمي وتكوين الأطر التربوية والتعليمية والاجتماعية والثقافية داخل المدرسة والجامعة على مبدأ الظهور والقياس للمظهر وليس للجوهر
هذا ونجد هناك على الطرف الآخر يقف فريق زراعه الوازع الديني داخل النشا فنرى مجموعة كبيرة أهملت هذا الجانب واعتبرته نوع من التخلف والرجعية كما ظهر فريق متشدد بل وصل الأمر ببعضهم بتكفير وقتل من يخالفهم الرأى فما بين التسيب والتشدد ضاعت القيم الدينية
وعلى جانب آخر نرى الآلة الإعلامية الغربية التى تصدر للدول العربية ماتريده بوضع السم فى العسل برسم الصورة الذهنية المرسومة بدقة من خبراء في علم النفس لتدمير ماتبقى من اخلاق
لكنى كى لا أطيل على القارىء أرجو من كل من له رأى أن يدلو بدلوه لنقف على أسباب تلك المشكلة وطرق حلها والوقاية منها
وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design