سيزا النبراوي حكاية سيدة من مصر

جورنال الحرية _ مصر
كتبت/ نسمة سيف

المرأة المصرية حكاية لا تنتهي من منذ أقدم العصور ، في كل المجالات نجد حكاية لسيدة مصرية ساهمت في تغير واقعها وواقع من حولها إلى الأفضل و زينب محمد مراد نموذج واقعي لجهود سيدات مصر في المشاركة المجتمعية للمرأة المصرية في مختلف قضايا المجتمع .
ولدت زينب محمد مراد في الإسكندرية عام 1898، وتلقت تعليمها بين مدرسة نوتردام دوسيون في الإسكندرية وبين باريس عندما سافرت مع خالتها عديلة هانم النبراوي التي اسمتها سيزا وحملت لقبها ، لتنطلق بعدها حاملة لواء المطالبة بحقوق المرأة
و ساهمت على مدار أكثر من ربع قرن بالاشتراك مع السيدة هدى شعراوي في النشاط الاجتماعي والسياسي ، فخرجت في المظاهرات النسائية ضد الاحتلال البريطاني عام 1919 وشاركت في أنشطة الاتحاد النسائي ومبرة محمد علي للتخفيف عن المرضى والفقراء، وفي المجال الاقتصادي شاركت في المظاهرات المطالبة بمقاطعة البضائع الإنجليزية ومصادرة أموال الإنجليز.
وعلى المستوى العربي يحسب لها أنها ساهمت في تأسيس الاتحاد النسائي العربي عام 1944 ،الدولي شاركت في عشرة مؤتمرات نسائية في مختلف دول العالم منها روما وبرلين وباريس لتصبح نائبة لرئيسة الاتحاد النسائي العالمي في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي ، ويحسب لها أنها كتبت أول احتجاج نسائي في العالم ضد استخدام الأسلحة النووية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية

وتوفيت السيدة زينب محمد مراد عام 1985، وتم تكريمها بوسام لينين من روسيا باعتبارها علامة مضيئة في تاريخ كفاح المرأة في العالم .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design