عجبي على تفكيرهم العفن

جورنال الحرية

كتب جهاد حسن –  ألمانيا

إنّ الأيام تعلمنا أكثر مما نتصور ولو بحثنا لوجدنا دروسًا مفيدة لنا من خلال التجارب التي تحصل معنا عبر السنوات التي عشناها والذي يصدم :
لماذا هذا التحول المفاجئ عند بعض الناس ؟
لقد تغيرت المفاهيم عندهم وكأن الدنيا ستدوم لهم وماحياتنا سوى هذه اللحظة التي نعيشها لأن ليس هناك ضمان للمستقبل ومن كان يصدق أنّ أمورًا كثيرةً حصلت معه ومع غيره بدون أي سابق إنذار فمعنى ذلك ومن المؤكد أن نبذل قصارى جهدنا لكي نعمل مايفيد الآخرين وأن نبتعد عن كل مايضر مصالح الناس ولو بحثنا عبر الحروف التي نكتبها نجد كلماتٍ مفعمةً بالحب والإخلاص
وهنا نفكر لماذا لاننطق بتلك الكلمات ونطبقها ونعرّف الكل بأنهم إلى زوال ؟
واليوم بمقدورنا أن نتصالح مع من أسأنا له ونرد أي حق في ذمتنا ونتصالح مع أنفسنا
والكل يعلم بأنّ الموت حقيقة مؤكدة والذي أستغربه من بعض الناس حالة التكبر والتعالي الفارغ على البشرية ويظنون أنفسهم من غير كوكب وهذا يدل على حالة الجهل التي يعيشها بعض الناس ولو بحث كل إنسان عن نهاية المطاف الذي يسعى إليه لوجد الحل الصحيح وبدأ يقدم الخير بكل صدق والذي يصدم العقل إنّ هناك أشخاصًا يأكلون أموال الناس بالباطل ويظلمون وظنهم بأنهم باقون في هذه الحياة عجبي على تفكيرهم العفن لأن الحياة فانية فالكل سيرحل ومن المفترض أن تستيقظ الضمائر النائمة لتعود وترد الحقوق إلى أصحابها قبل فوات الأوان

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design