يا حبيبي

جورنال الحرية
———————-

كتبت : وقار خديجة من المغرب

يامن ترك المكان وسافر
وفضل الهجر على مرافقتي
عشتَ صِباك في صَبْوَتي
وحينَ صدقتك هجرتني
كنتَ ذكراياتي وذاكرتي
وانت أبدا ما ذكرتني
اوهمتني الحب الابدي
وحين جن عقلي بك طعنتني
بحث عنك بين احلامي وبين واقعي
اين السبيل اليك؟ اين الطريق؟ دلني
بحث عنك بين دفاتري بين شعري
فعلمت انك مزقت اوراقي ونسيتني
يا خائن العهد ……
اينك ؟؟واين ما عاهدتني؟
تركتني اسيرة عشقك
وانت بالعشق ما واصلتني
كنت عيوني وملمسي وكل حواسي
وانت لحالي لم تكن تبالي
تبعت خطاك لعلها ترجع
فوجدت خطاك تهرب مني
واعدتني بان لا تميل يوما
وحين صدقتك قتلتني
بنيت لي في قلبك قصرا من الحب
وحين سكنته سجنتني
كنت ملاكا وكان حبك الاهيا
وحين سجدت لك سحبت البساط من
تحتي وودعتني
اين قصص الحب الاولي؟اظنها أساطير
واظنني مخطئة… واظنك ما احببتني

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design