البناية المسروقة

 

جورنال الحرية

كتب الدكتور/ محمود شوبر _ العراق

قرأت خبراً جميلاً مفاده ان (معالي وزير الثقافة) ذهب الى امريكا لاستعادة القطع الاثارية التي (نهبت) أبان الاحتلال ومابعده من قبل شخصيات ومؤسسات وهي على ما اعتقد بالعشرات او ربما بالمئات(اقصد القطع الاثرية المسروقة)

خبر عظيم ويشكر عليه (المعالي) ، قبال هذا ارى هذه الصورة لهذه البناية والتي تعتبر من اهم صالات العرض في منطقة الشرق الاوسط على الاطلاق، والتي بناها (كولبنكيان) في عام 1961{بمعنى ان تاريخ بناءها قبل تأسيس دول بعينها تسبقنا الان سنوات ضوئية على صعيد الفن والثقافة(وليزعل من اراد ان يزعل).

اقول ؛هل يعقل ان الوزير يسافر للولايات المتحدة للتباحث حول موضوع الاثار المسروقة ولايذهب الى باب الشرقي لاستعادة هذه (البناية المسروقة من وزارته)؟

هل يعلم السيد الوزير ان في مدخل هذه البناية (عمل نحتي) للراحل جواد سليم لو قدر له ان كون بمزاد عالمي فسوف يتجاوز سقف (10مليون$).

كيف لي أن اصدق ان هذه البناية التي صرفت عليها الملايين اثناء (بغداد عاصمة الثقافة العربية) هي الان اسيرة بين ايادي (بائعي البالات)!

ملاحظة؛ الصورة ليست من وكالة (ناسا) الفضائية، وانما بتلفوني الشخصي، وهي لمدخل القاعة الرئيسي والوحيد.

قالوا؛ [الفن مرآة المجتمع]🤦🏻‍♂️

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design