احتراق بيروت هو احتراق منارة الرّوح – 20 –

جورنال الحرية

كتب/ صبري يوسف _ السويد

احتراق بيروت هو اشتعالٌ مستديم للإعلامي جورج قرداحي
دموعٌ ساخنة انسابت من مآقيه وهو مقمَّطٌ بأنينِ الأحزانِ
انبعثتْ آهات جيزيل خوري في فضاءات “المشهد”
عبر حوارها حولَ كوارثِ الاشتعالِ
لم يستطِعْ أحمد علي الزّين أن يخفي شهقاتِ الأنينِ
ململماً تساؤلاته كي يبثَّها في تجلِّياتِ أصفى الرَّوافدِ
تهاوتْ عبير شرارة أرضاً قبلَ أن تفتتحَ خوابي الكلام
من اهتياجِ لهيب النّارِ فوقَ عرينِ بيروت
آهٍ .. تحوَّلَ زاهي وهبي إلى حالةِ اشتعالٍ في بيتِ القصيدِ
احتراقٌ مميتٌ خيَّمَ على جمانة حدَّاد في فضاءاتِ الممنوعِ
كيفَ استطاع نيشان أن يكبحَ أحزانه
قبلَ أن يزيحَ السّتارَ عن أسرارِ ضيوفِ “أنا هيك”؟!
تلقَّى مارسيل غانم اشتعالاً مفتوحاً على مرامي الدُّنيا
انهالَ الحزنُ على طوني خليفة فرفعَ يديهِ للسماءِ مردَّداً:
لطفكَ يا رب، بيروت درَّةُ الشَّرقِ، أحمِها من غدرِ هذا الزّمان
يمسكُ غسان الشّامي حبلاً متيناً كي يقرعَ أجراسَ المشرقِ
آملاً أن تنهضَ بيروت من تفاقماتِ جنونِ الصَّولجانِ
لماذا لا يقودُ المفكِّرون والمفكِّرات دنيا الشَّرقِ
كي ينقذوا لبنانَ وحضارةَ الشَّرقِ من نيرانِ الطّغيانِ؟!

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design