هل المصابون بكورونا أصبحت لديهم مناعة حقا ؟

جورنال الحرية – القاهرة.

كتب :  محمد كامل الجندي.

هل يمكن السماح للناس بالعودة إلى أعمالهم بأمان إذا أثبتت نتائج الفحوصات والاختبارات أنهم أصيبوا بالمرض وتعافوا منه واكتسبوا مناعة ضد الفيروس تحصنهم من الإصابة به مجددا؟
ربما تتوقف الإجابة على هذا السؤال على عوامل عديدة، منها تطوير فحص دقيق ومعتمد للأجسام المضادة.
وتعرف الأجسام المضادة بأنها بروتينيات ينتجها الجهاز المناعي استجابة لهجوم فيروسي أو بكتيري أو أي مسبب آخر للمرض. وتدمر الأجسام المضادة مسببات المرض التي تغزو الجسم عن طريق الارتباط بها لتصبح غير مضرة، أو بتمييزها لهذه الخلايا حتى يسهل القضاء عليها. وتظل الأجسام المضادة في مجرى الدم بعد الإصابة بالعدوى تحسبا لعودة الفيروس.
وإذا عاد الفيروس تكون الأجسام المضادة مستعدة لمهاجمته ومن ثم يستحث الفيروس استجابة مناعية سريعة إلى حد أننا قد نظن أنها نفس العدوى. ولهذا فمن المعروف أن المريض في طور النقاهة يكتسب مناعة ضد الفيروس تحول دون تجدد الإصابة به.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design