خاطرة 59 في الكورونا

كتب/ فريد حسن _ بروكسل 

الصعوبات التي تواجه الافراد والمجتمعات والدول بسبب الكورونا :
لقد تحدثنا عن جانب من الصعوبات التي تواجه الافراد في مجال الصحة في الخاطرة السابقة ؟
وهناك صعوبات في مجالات اخرى تواجه الافراد :
2- ففي الجانب الاقتصادي : حيث يشكل المال والعمل عنصرا اساسيا في حياة الانسان , لأنه بواسطته تحل كل المشاكل وتؤمن كل الحاجات – وفي زمن الحجر والاغلاق توقفت الاعمال – وخاصة لغير الموظفين حيث تتحمل الدولة عنهم العبء – وقد تعطلت اعمال الزراعة , والصناعة , والسياحة , والمطارات , ووسائل المواصلات , والحرف , والمطاعم , والمقاهي والرياضة والفن والتعليم والمتاجر الصغيرة وكثير من المهن – مما تسبب بتلف كثير من المواد التي لا تحتمل التخزين – وقد حاولت بعض الدول التعويض لمواطنيها التي تضررت اعمالهم – كما حاول كثير من فاعلي الخير مساعدة اخوانهم المتضررين – وهذا ما فعلته بعض الدول التي قدمت مساعدات صحية وأخرى غذائية للدول الفقيرة – وكذلك فعلت الصين وروسيا والاتحاد الاوربي ومنظمة الامم المتحدة وبعض دول الخليج – وبعض كبار اغنياء العالم – ورجال الاعمال المحسنين ؟
3- جانب التعليم والدراسة : لقد تأثر جانب التعلم وخاصة في الدول الفقيرة والمتخلفة حيث توقف التعليم فيها – لعدم امتلاكها للتجهيزات المعلوماتية التي تساهم في عملية التعلم عن بعد ( اجهزة الكومبيوتر بأنواعه الثابت والمحمول – وكذلك الهاتف المحمول )- رغم ان التعليم عن بعد يبقى أقل مردودية من التعلم المباشر بين المعلم والمتعلم ؟
وستظهر آثار ونتائج هذا الخلل الدراسي في الاعوام القادمة بسبب الفجوة الدراسية التي حلت بالدارسين بسبب الاغلاق والحجر بسبب كورونا ؟
3- تأمين الحاجات المنزلية : لقد تأثرت معظم الحاجات المنزلية سلبا بسبب الاغلاق وزادت اسعار كثير من المواد وعلى رأسها المعقمات والكمامات والقفازات والمنظفات والمناديل الورقية – إضافة الى المواد الغذائية –
4- الحاجات النفسية والاجتماعية : الانسان كائن اجتماعي بالفطرة وقد تسبب الاغلاق والحجر والتباعد الى حرمان الناس من اهلهم وأصدقائهم في اللقاءات المتبادلة التي كانت تجمعهم كلما تحركت لواعج الشوق في ارواحهم – وكانت الفترة طويلة التي حرمت حرمت الارواح من تلك اللقاءات – بل حتى من الافراح والتجمعات بأنواعها – وتأججت كثير من النفوس عصبية وغضبا وألما لحرمانها من فطرتها ومن صلة رحمها مما زاد الطين بلة : خوف من المرض وضيق مادي وحرمان من مشاهدة ولقاء الاهل والاصدقاء والاحبة فكانت اياما سوداء ستحفر في الذاكرة اخاديد مؤلمة لن تمحى بسهولة ؟ والى خاطرة اخرى استودعكم الله !

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design