الموارد البشرية العنصر الاساسي لنجاح المؤسسه بقلم الدكتور / السيد عوض

الموارد البشرية هي مركز وعصب كل مؤسسة وهي العنصر الرئيسي في نجاح المؤسسة أو عدم نجاحها فالمنتج من يقوم بتصنيعه وتسويقه وبيعه وادارته بشر
حتي بوجود البرامج الذكية الحديثة في ادارة المؤسسات والشركات تظل الموارد البشرية هي العنصر المتحكم والمدير لهذه البرامج فهي برامج مساعدة لتستطيع الموارد البشرية أن تقوم بدورها تجاه المهمة المكلف بها
ونظرا لهذه الأهمية قد فكرنا في هذا المقال لنتحدث عن الموارد البشرية وكيف تضع خطة استراتيجية لإدارتها
مفهوم الإدارة الاستراتيجية
الإدارة بشكل عام تتكون من أربع جوانب ( التخطيط – التنظيم – التوجيه – الرقابة ) وهي ركن من الأركان الرئيسية في المؤسسه وهو المسؤول الأول عن تطوير وتحقيق أهد
ومن المصطلحات الشهيرة جدا في تعريف الادارة
( التخطيط – التنظيم – التوظيف أو إدارة الأفراد – التوجيه – التنسيق – التقارير –إعداد الميزانية )
وقد عرف بعض العلماء إن الإدارة تتكون من هذه العناصر السبعة بناء الخطط الخاصة بالمؤسسة وتنظيم الأفراد والوظائف وجداول العمل واختيار الأشخاص الصحيحة الكفئ للمناصب الصحيحة وتدريبها بما تحتاج من مهارات وتوجيه الأفراد وتحفيزهم للقيام بالمهام المطلوبة منهم والتنسيق بين كل اقسام المؤسسة لتكملة الصورة الكلية واستقبال التقارير ومراجعتها والتأكد من صحتها وكتابة التقارير الخاصة بالإدارة العليا وتحديد الميزانية وكيف سيتم توزيعها والنسب الخاصة بكل قسم
والإدارة الاستراتيجية هي إدارة مركزة تجاه تحقيق والوصول إلى هدف وغاية معينة فالإدارة الاستراتيجية هي ادارة منظمة لا عشوائية فيها كل خطوة تخطوها الإدارة تكون لها غاية تريد أن تصل إليها
فالأدارة الاستراتيجية بمعني أخر هي الأهداف والوسائل والخطوات التنفيذية التي تضعها الإدارة بهدف الوصول إلى تحقيق رسالة ورؤية المؤسسة مع الأخذ بالاعتبار التحليل للبيئة الخارجية والداخلية للمؤسسة والتعرف على الموارد التي تمتلكها المؤسسة وكيف استغلالها
مقومات الإدارة الاستراتيجية الصحيحة
مما سبق يممكن أن نستنتج إن هنا بعض المقومات الرئيسية للقيام بالعملية الإدارية بشكل صحيح

وجود خطة استراتيجية للمؤسسة :

تتكون الخطة من مجموعة من العناصر أهمها تحديد الرؤية العامة والأهداف والرسالة والمهمة الخاصة بالمؤسسة ثم المرحلة الاخرى مرحلة التحليل ويتم فيها تحليل موارد المؤسسة وتحليل السوق والمنافسين والأقسام ومعرفة الفجوة بين واقع المؤسسة والرؤية التي تطلب الوصول إليها ثم تأتي المرحلة الثالثة التنفيذ يتم فيها تجزئة الأهداف لأهداف قصيرة المدي وتحويلها لإجراءات ووسائل وخطوات تنفيذية عند تنفيذها نكون قد اتمننا الصورة الكلية ووصلنا إليها والمرحلة الأخيرة من عملية بناء خطة استراتيجية وتشغيلية للمؤسسة هي مؤشرات الأداء والرقابة للتأكد من تنفيذ الخطة وللتأكد إن الخطة مازالت على المسار الصحيح المرتب لها
وسوف نتناول في المقال القادم النظام المتكامل لادارة العمل داخل المؤسسة

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design