“جيش الشعب”عمل وطني للفنانة”دينا سعد “

دبي – عاطف البطل

كعادة الفنانة الجميلة “دينا سعد” التي لا ترضى ولا ترتضي إلا الفن المميز الراقي ،فما بالنا إذا كان هذا العمل المميز هو عمل وطني تحت عنوان جيش الشعب ،فكلنا عندما نسمع كلمة الجيش المصري فلابد أن نقدم التحية العسكرية وقوفا واحتراما بل تعظيما وإجلالا لجيشنا العظيم ولجميع أرواح شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداء للشعب؛لتكون مصر عظيمة قويةآمنة مستقرة ودوما نردد : تحيا مصر ..تحيا مصر .. تحيا مصر .. 

وسوف نتعرف إلى هذا العمل الفني المميز  من خلال الفنانة الجميلة “دينا سعد ” في أثناء مقابلتي لها والتحدث عن هذا العمل … حيث ذكرت بأن هذا العمل ” جيش الشعب ” إنما هو تعبير بسيط عن حبي واعتزازي الكبيرين بجيشنا المصري العظيم ، سند مصر والأمة العربية كلها ، فما قمت به مع فريق العمل الرائع أشعرنا بوجوب التضحية وبذل النفس والنفيس في مساندة الجيش المصري جيش الشعب”

وحول سؤال الفنانة دينا عن فريقها المميز ، أجبت قائلة ” إنني سعيدة بهذا الفريق المميز فبعضه ينتمي للجيل الذهبي وبعضه ينتمي للجيل الحديث وكلاهما يشترك في الموهبة والإبداع ومنهم :

الشاعر الكبير / مصطفى الضمراني،والمويسقار القدير / علي سعد،وتوزيع وقيادة المايسترو / محمد سعد ،والمخرج القدير / أحمد صقر .

وحول سؤال الفنانة دينا عن تفاصيل العمل والمشاركين فيه ، فقد ذكرت أن هذا التسجيب شارك فيه العديد من الفنانين المبدعين في تخصصاتهم سواء كانوا مصريين أم عربا أم من دول أخرى .

أما عن المدة الزمنية المستغرقَة لتنفيذ هذا العمل فقد تخطت عاما تقريبا ، حيث تم تسجيل الموسيقا العسكرية والمجموعات الغنائية انطلاقا من مصر ثم الإمارات والأردن ،ثم تم عمل الميكس والماستر النهائي في دبي ببصمة مميزة من المهندس المبدع / محمد عصمت ، ومونتاج الفيديو للأستاذ إيهاب إسماعيل ، والتنسيق الدولي وتعهدات الفنانين وإدارة الأعمال/ شركة فيفاتشي ايفنتس _دبي .

وفي سياق إجابة الفنانة دينا عن سؤال خاص حول “أعمالها الفنية باللهجة المصرية” أجابت قائلة :

(( يعتبر العمل الوطني ” جيش الشعب” أول عمل لي باللهجة المصرية وذلك بسبب سفري المستمر واستقراري خارج مصر  منذ سنوات عديدة ، فقد كنت أغني باللهجة الإماراتية -التي أحبها – واللهجات الخليجية ، إضافة إلى غنائي باللغات الأجنبية ،فأنا مغنية أوبرا،ولكن مصرالمحروسة ولهجتي المصرية مستقرة في قلبي وروحيووأحاول التعبير عما بداخلي من حب لها دائما بما أستطيع فعله في محيطي، وفي هذه المرة وعقب فترة من الترقب والتأمل بفخر في خطوات الجيش المصري وذكاء وحنكة قياداته وفي جرأة وجسارة وشراسة جنوده الذين لا يهابون الموت ، وانبهاري بقوة وإيمان أسر الشهداء وثباتهم ، تأججت المشاعر واختلطت وأفرزت هذا العمل الذي أعتبره رسالة تقدير له من كل المبدعين المشاركين فيه ))وأضافت : ((هذا العمل بالنسبة لي فأنا أعتز جدا به من صميم عشقي للجيش المصري لأني نشأت مع أخوتي منذ طفولتي في بيت علمني الوطنية والإخلاص وحب الجيش واحترامه وتقديره وهكذا جميع أسرتي ،فهو منهج وسلوك نشأ معنا منذ طفولتنا ، وأتمنى أن تصل رسالتنا المليئة بالفخر والتقدير من هذا العمل لجميع فئات الشعب المصري وأن يتعلم ويتربى الأطفال الصغار على الانتماء للوطن والتضحية من أجله ، أيضا هو رسالة تقدير لأبطال الجيش المصري الذين نشعر بما يمرون به وندعو الله بالنصر والعزة لهم ولمصرنا الحبيبة في كل خطوة ))

وفي نهاية اللقاء قمت بتوجيه سؤال للفنانة دينا : هل هناك رسالة شكر تودين إيصالها لأحد ؟

أجابت : (( أود أن أشكر والدتي الفنانة فتحية طنطاوي على دعمها وتوجيهها ودعائها كما أشكر والدي الموسيقار علي سعد أبي وأستاذي ومعلمي منبع الفن الأصيل الذي لا ينضب ،كا أشكر أخي الموزع المايسترو محمد سعد والذي لم يدخر جهدا في الوقت والجهد مساندا هذا العمل بكل قوة ، كما لا يفوتني أن أشكر زوجي البطل / شريف الأشقر من أسود القوات الخاصة بالصاعقة المصرية والذي أفتخر بسجلات بطولاته ورفاقه من أبطال الجيش المصري ، كما أشكرك أخي على حرصك ومبادرتك السريعة لتوصيل تفاصيل هذا المجهود لجميع القراء والمهتمين.. وتحيا مصر بنا جميعا ))

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design