جنسيتك..ليست القضية

كتبت/ فريهان طايع

القضية لم تكن يوما ماهي جنسيتك …
القضية هي القومية أن تكون عربي قومي يصرخ صوتك من بلادك ليصل لكل الدول العربية
القومية نعم القومية ..
ما هو الفرق بين مصري ،سوري ،لبناني،جزائري،مغربي ،عراقي ،تونسي ،فلسطيني إلى غيرها من الدول
لماذا تفرقنا ؟لماذا نسينا و تجاهلنا أليس وجعنا واحد و فرحنا واحد ؟
لم أشعر يوما و لوهلة أنني أحمل جنسية واحدة مع حبي الشديد لوطني و إيماني بتاريخي إلا أنني أحب كل الدول العربية …
أقولها أنا إبنة تونس الخضراء بلاد قرطاج رغم ان حب الخضراء قد ولد بداخلي و في عروقي مع كل ما نشهده من واقع مؤلم على أرضنا..
لكن تعلمت أن أبحر إلى بعيد و فهمت الكثير من المجتمعات و الحضارات كم جميلة أوطاننا العربية لكننا لا ندرك لأن التعصب قد أعمانا ..
كم جميلة الدول العربية..
من الجزائر الشقيقة و مواقفها البطولية مع الجميع فكم أحبت الجزائر تونس و فلسطين و غيرها من الدول فكم دافعت الجزائر بكل أبطالها عن القضية الفلسطينية بكل قومية ..
و من سوريا بلاد الشام تبدأ قصص الشهامة الشعب السوري الذي نزف الكثير لكنه كان محبا مخلص لجميع فكم هي جميلة بلاد الشام التى أعشقها لوهلة أشعر أنني قد خلقت بداخل هذا المجتمع الطيب و الجميل بلاد الياسمين و قلب العروبة …
من جهة أخرى مصر مهد الحضارات و التاريخ هذا الشعب البسيط جدا الذي قد ولد في دمه الحب و الإحترام لجميع مصر أم الدنيا أرض الأنبياء
و غيرها من قصص دولنا العربية كل بلد لها صفحة لكن عنوانها يضل قومي عربي هكذا أخبرنا التاريخ لكننا نسينا إلى حد أن نسينا فيه العراق بلاد بغداد و اليمن بلاد صنعاء و غيرهم الكثير…
صدقنا قصص الغرباء و ظننا أن كل دولة عدوة لنا تغار منا و تحسدنا و أصبحنا نطارد ثغرات و عيوب داخل مجتمعاتنا كي نشتم بعضنا بها هذا ما ادهشني في صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ذلك يشتم الآخر و ذلك بدوره يشتمه حتى أبناء الوطن الواحد أصبحت تحكمهم الجهويات و الأعراق و الأحزاب و الطوائف …
ماذا حدث لنا ؟ لماذا صدقنا الغرباء و وثقنا بهم كيف صدقنا فكرة المؤامرة و بكوننا نكره الخير لبعضنا نحن القوميين نحن من كتب عن التاريخ
أين نحن اليوم حتى سوريا عندما نزفت لم تجدنا مضمد لجراحها بل على العكس …
ليتنا نقرأ سطور التاريخ لنفهم بكون عنواننا هو القومية فكم جميلة أوطاننا العربية لكننا أصبحنا لا ندرك …
نحن لسنا في سباق من الافضل لأن دمنا عربي ،قومي ليتنا فقط نفهم هذا الكتاب بعنوانه و محتواه
فلنتعلم ان نحب بعضنا و نعلن السلام مهما كانت الجنسيات و اللهجات فلنحترمها بأكملها ،مهما كانت الأديان فالرسول قد أحسن لجاره اليهودي المؤذي ،مهما كانت الميولات السياسية و غيرها فلنتعلم أن نحب بعضنا البعض فالشعوب العربية هي شعب واحد
فالقومية هي عقيدة يجب ان نؤمن بها و نجسدها في واقعنا…

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design